12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

تحية إلى الأديب الشاعر السيد هاشم الشخص

اصدَحْ فأنتَ بِذيْ القوافيْ بُلبلٌ
قدْ أطربَ الأغصَانَ و الآفاقا
ومَدَارُ لَحنِكَ فيْ الوُجُودِ تلألأتْ
فيهِ الرُّؤى حتّى ازدَهَتْ إشرَاقا
يا سَيّداً عَشقَ الطبيعةً مُلهَماً
بِجَمَالِها، وجمَالهُ قدْ فاقا
الضّادُ عندكَ عسجدٌ ذوّبتَهٌ
في مهجةٍ و سبكتهُ أطواقا
قلدْتَها جِيدَ الزّمانِ فإذْ بِهِ
يهفو لجُودِك ينشدُ الأعلاقا
مِن رافِدَي أرضِ العِراقِ عِلاقةٌ
بسناءِ بحرِكَ فاجتباكَ عِرَاقا
أمّا مِنَ الأحساءِ وصلُ نَخيلِها
أهداكَ مِنْ ذَاكَ الشموخِ عِناقا
تسمو بسيهاتِ الوفاءِ أُرُومةً
والخطوُ منكَ مَعَ السخاءِ تلاقى
والشعرُ عندكَ نهرُ حبٍّ دافقٍ
وعلَى الضّفافِ يعلّمُ العُشّاقا
حلّقْ بجُنحِكَ للسماواتِ العُلَى
فالحرفُ عندكَ يستحيلُ بُراقا
وابنُ المقرّبِ في العُيونِ ضياؤُها
أدَبٌ تألّقَ مِنْ رحابِكَ ذَاقا
شعراءُ جِيلٍ ينهضونَ بهمّةٍ
نحوَ الذّرى فتَزيدُهمْ إغداقا
و لأنتَ فيهمْ، والسيادةُ قِمّةٌ
لا زلتَ فيها رائداً سَبّاقا



error: المحتوي محمي