تعرفت طالبات الثانوية المشاركات في المسابقة الخطابية "فن الخطابة"، على فن الارتجال، ومفهوم التلوين الصوتي، وذلك خلال ورشتي العمل اللتين نظمهما نادي رسالة للتوستماسترز، يوم الخميس ٢١ أكتوبر ٢٠٢١م، وقدمتهما التوستماسترز فاطمة المعلم، ورؤى أمان، عبر برنامج "زووم".
واكتشفت المستفيدات التلوين الصوتي الذي يتكون من المدة الزمنية لنطق الكلمة، والضغط الصوتي، وتغيرات درجة الصوت سواء كان ذلك في الصاعد إلى أعلى أو الدرجة الهابطة أو الدرجة المنحنية، حيث إن درجة الصوت الهابطة تقوم بالتأكيد وتحديد الأشياء مع التركيز على الحكم عليها، بينما الدرجة المنحنية تعكس المعاني غير المؤكدة.
واستطعن أن يفرقن بين أنواع الصوت، فقد يكون شجيًا وسارًا ويسهل الاستماع له، كما يكون أجشًا ورتيبًا ومملًا، مبينة صفات الصوت من شدة مرتفعة ومنخفضة، ووحدة أو غلاظة، وجودة أو رداءة.
وتنبهن لضرورة التركيز على تنوع شدة الصوت أثناء إلقاء الخطبة، حتى يتمكن من شرح وجهة النظر وإظهار المشاعر المثيرة للفرح أو الغضب وغيرها، وحتى يكون للصوت تأثير على المتلقي، واختيار اللفظ المناسب للجمهور الذي يتعامل معه الخطيب، والبعد عن الكلمات الغريبة، وانتقاء الكلمات المأنوسة، والبعد عن الألفاظ الركيكة والعامية، مع تجنب تكرار اللفظ الواحد في الخطبة لغير الحاجة.
وعلمت المستفيدات أن الخطبة الارتجالية هي الإجابة عن سؤال مفاجئ على صيغة خطبة منظمة، ووقت طرحها يستمر من دقيقة إلى دقيقتين، وتحتوي على مقدمة ومحتوى وخاتمة.
كما تنبهن إلى ضرورة الثقة بالنفس من أجل جذب الجمهور، والانتباه لعدم تجاوز وقت الخطبة، والتأمل والقراءة مع التمرين، وخوض التجربة لتكون الخطيبة على أتم الاستعداد للخطبة الارتجالية.
يذكر أن الورشة تأتي ضمن مراحل المسابقة الخطابية التي يشرف على تنظيمها نادي رسالة للتوستماسترز، والثانوية الأولى بتاروت، والتي شاركت فيها 41 طالبة من ثانويات جزيرة تاروت.



