من علمني
من علمني أن أنسج قصة من الخيال؟
من علمني أن أبني بيتاً من رمال؟
من علمني أن أنشد أغنية للسلام؟
من علمني أن أسطر دربي وخطاي والأحلام؟
وأن أوقد شوقي ونيراني في الوجدان!
من علمني شعراً ونثراً وقوافي الزمان؟
من علمني الحب ودفء المشاعر والحنان؟
أيها الليل الساهر معي!
ايها الحس الذي يتدفق في الشريان
إليك
كل قطوفي
كل حروفي
مع الشكر والامتنان
يا فؤادي
يا فؤادي
ما بال نبضك تغير؟
تارة يتسارع خوفاً وأخرى يتسارع شوقاً
يا فؤادي أخاطبك
أتشعر ما بالروح من شجن
وما في الجسد من وهن
هل لي بوصلٍ
حبيبي
يغمرني حب
يطوقني غزل
يطبع على وجنتي قبلة
يداعب خصلات شعري حناناً
يا فؤادي
إنه حلم روحي أغفو وأصحو طافياً بين عيني
كتبتك في عيوني
إني كتبتك في عيوني
حروفاً من نور
وكلمة حب
تخفق في جنباتي
ونبراساً تضيء حياتي
وكلما أطبقت جفنيّ على طيفك
أفتحها لأجدك مرسوماً أمامي بكامل ملامحك
لون عيونك
وابتسامة ثغرك
وخصلات شعرك
ودفء يديك
ونبض قلبك
وعمق كلامتك
وصدق حبك
رجلي وفارس أحلامي
في الحلم والواقع
أحبك
عاهدت نفسي
عاهدت نفسي لن أدعها في هواها تلبس الآثام يوماً ما عساها
عاهدت نفسي أصونها، أحفظها سنداً لها ما حييت وأكون حماها
عاهدتها حباً دون لقاء دون اقتراب لها الود ما دام قلبي حواها
عاهدتها أن عقلي وعمري لها وأن لا تميل الروح إلا لسواها
وأن اكون لها نور العيون وبدراً منيراً وضياء سماها
فقالت وكأني شجرة الخلد في جنة آدم يحرم مسها وشم شداها
فقلت إن كنت آدم فأنتِ جنتي يا جنة الخلد وحلم حياتي ومناها
فقالت أحبك عهداً والعهد دين لا يموت وروحي لروحك فداها
فقلت لها عهداً علي ما حييت أحبك فأنتِ عشق روحي ومن أهواها
فتمنيت وتمنت السعادة لقلبينا للأبد وتلك عهود تعهدناها
وذكرتها أني عاهدت نفسي لن أدعها في هواها تلبس الآثام يوماً ما عساها
خربشة قلمين وبوح قلبين
يسألني حبيبي لماذا جاء به القدر؟؟
جاء بك القدر لكي يعوضني عن كل ألم مررت به في هذه الحياة،،
لكي ينسيني مرارة الأيام وحزنها
جاء بك كهدية سماوية أعادتني للحياة من جديد
كم أنا ممتن لله ثم للقدر الذي جاء بك
شكراً للقدر الذي جاء بي إليك
ورسم خطواتي خطوة وراء خطوة أوصلتني إلى طريقك
أعدك أن أنسيك مرارة الأيام التي تكبدها قلبك وألم الحياة وأحزان العمر الماضية
وأن تكون حلو أيامك هي حلو أيامي
أجدد معك الحياة وأزرعها وروداً
يا هبة السماء ودواء الروح
جميلة هي الأقدار حين تهبنا عطايا مختلفة تماماً
ولكن تباً لهاتيك الأقدار التي تأخرت كثيراً



