12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«وخز الإبر» يدفع «مركزي القطيف» لتنظيم فعالية تثقيفية.. تزايدت إصابات الكادر الطبي خلال 8 أشهر

كشفت رئيسة قسم التطوير المهني للتمريض اختصاصي أول تمريض فاطمة الأحمد، تزايد الحالات من الكادر الصحي بمستشفى القطيف المركزي التي أصيبت بوخز الأدوات الحادة والإبر الطبية بعد الانتهاء من استخدامها خلال ٨ أشهر من عام 2021، وتُعتبر هذه النسبة عالية نوعًا ما، مما استدعى إطلاق حملة توعوية تثقيفية تتحدث عن مخاطر الإصابة بوخز الإبر والأدوات الحادة لأول مرة، وللتقليل من نسبة المخاطر المصاحبة للإصابات بوخز الإبر الطبية المستخدمة من قبل الكادر الطبي خلال عملهم.
‎دُشنت الفعالية بحضور المدير التنفيذي للخدمات الطبية الدكتور حسن الفرج، ونائب المدير التنفيذي للخدمات الطبية الدكتور زكي النمر، ومدير قسم التطوير المهني بالتمريض فاطمة الأحمد، بعنوان Be Smart..Don’t Recap، وبمشاركة فريق التدريب والتثقيف بقسم التطوير المهني؛ محمد بزرون، وزينب العبد رب الرسول، وأمل الداوود، ورباب آل كاظم، وأنفال توفيق، وزهراء المسلم، وسكينة سليس، وماري آن، وآبي رامي.
‎وأوضحت اختصاصي تمريض سكينة سليس، أن أكثر حالات الإصابة بالأداة الحادة في أغلب أقسام المستشفى، تكون بسبب عدم اتباع معايير السلامة عند استخدام الأدوات الحادة.
‎من جانبها، ذكرت اختصاصي تمريض رباب آل كاظم، أن عدم استخدام الأدوات الحادة المزودة بنظام الحماية من الخدش، وعدم التخلص من الأدوات الحادة مُباشرة بعد استخدامها في المكان المخصص لها، وكذلك التعامل معها بطريقة غير صحيحة؛ من أسباب الإصابة بوخز الإبر الطبية بعد الانتهاء من استخدامها والأدوات الحادة.
‎وتحدثت اختصاصي تمريض أمل الداوود عن الإجراءات الواجب اتباعها بعد التعرض لوخز الإبرة أو الإصابة بأداة حادة، ويكون الإجراء الأول الإسعافات الأولية من تنظيف الجرح بدون ضغط على مكان الإصابة، وتضميد الجرح، وإبلاغ الرئيس المباشر، وإبلاغ المشرف، والتوجه لعيادة الموظفين بعد تعبئة المستندات المطلوبة في حال كانت الإصابة من أدوات غير ملوثة، بينما في حالة كانت من أداة ملوثة يجب الإسراع إلى المستشفى، وسيتم مُراعاة ذلك بسرية وعرض المصاب على العيادة التخصصية وأخذ عينة دم لعمل تحاليل مبدئية، والبدء بالعلاج الوقائي المضاد للفيروسات وعلاجات أخرى حسب نتيجة التحاليل.
‎فيما تناولت اختصاصي تمريض أنفال توفيق، أهم المخاطر الرئيسية التي يمكن أن يتعرض لها طاقم التمريض من خلال العناية بالمريض، بالتعرض لحالات جروح ووخز الإبر أو تناثر الدم وسوائل المريض عليهم، لما فيها من خطورة الإصابة بأحد فيروسات الدم كالإيدز وتليف الكبد وغيرها من الأمراض الفتاكة، مؤكدةً أهمية متابعة الطاقم الصحي المتعرض لإصابة بأدوات حادة بأسرع وقت ممكن في عيادة الصحة المهنية مع عمل التحاليل اللازمة.
‎وذكرت اختصاصي أول تمريض زينب العبد رب الرسول، طرق الوقاية من الإصابة بوخز الإبر الطبية بعد الانتهاء من استخدامها والأدوات الحادة، وكيفية التعامل الآمن مع الأدوات الحادة عند القيام بأي إجراء قبل وأثناء وبعد استخدام الإبر والمشارط وبقية الأدوات الحادة، ومشاركة الحضور بألعاب تثقيفية، لافتةً إلى أنه يتم توجيه الطاقم الطبي عند تعرضه للإصابة وإرشاده لتعليمات السلامة لتفادي الوقوع بذلك مرة أُخرى.





error: المحتوي محمي