12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

غواية الشعر

الشعر..
طبع كالزجاج وكالظما
كالماء كالوحي المليء بفلسفة.
.....
هو
مضمر الإيقاع
حين تهزنا الكلمات
...... عبر لحونها المتصوفة

الشعر..
أن تهب
القصيدة نفسها للشعر.
. مثل مسافة. .... متخوفة.

هو..
آخر اللاشيء.. عند وقوعه
ولأنه.. في كل مبتدأ.. صفة

يمشي..
لنكهته الغياب فيرتدي
ذئب المجاز.. خطيئة متعففة

وعليه..
من ورق الخيال تناثرت
- من لعنة الأبد- الأنوثة مرهفة

الشعر..
عاشقة.. تقد قميصها
بقصيدة كالأنبياء مجففة

الشعر..
تنور الكلام إذا اشتهى
خلق الفراغ.. رأى الغواية آرغفة




.....


error: المحتوي محمي