12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

فؤاد الحمود: تحدثوا مع الأصم ببطء.. واكسروا حاجز الصمت الاجتماعي بـ لغة جديدة

أكد معلم ومدرب لغة الإشارة فؤاد الحمود، أن اللّغة الوصفية ليست إشارات مجردة، بل هي إحساس ومشاعر، داعيًا للاهتمام بتعابير لغة الإشارة باعتبارها دليل وعي في المجتمع، للتَّواصل مع الأصم، كونها وسيلة لاكتشاف مواهبه وتفعيل طاقاته.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها لجنة التَّنمية الاجتماعية الأهلية بالأوجام، بعنوان "المدخل إلى أساسيات لغة الإشارة"، مساء السبت 2 أكتوبر 2021م، وسط حضور دولي كثيف من الجنسين، عبر منصة "زووم" الافتراضية.
وهدفت الورشة لنشر لغة الإشارة بين أفراد المجتمع، وكسر حاجز الصَّمت من خلال التَّواصل الاجتماعي مع فئات المجتمع، والتَّعرف على لغة جديدة.
ودارت محاور الورشة حول التعريف بالإعاقة السمعية، والفرق بين الأصم وضعيف السَّمع، والمُؤشرات التي تدل على وجود إعاقة سمعية، وطُرق التَّعامل مع الأصم، والحروف والأرقام الأبجدية، وبعض الإشارات، وتخللها عرض فلاش قصير بعنوان "أنين الصَّمت".
وتطرق الحمود خلالها لأقسام الإعاقة السمعية، وأيضًا لفظ المعوق سمعيًا والذي يضم فئتين، هما: الأصم، وضعيف السمع.
وعرَّف "الحمود" الأصم بأنَّه من حُرم حاسة السَّمع، بينما ضعاف السمع هم الأفراد الذين يُعانون من قُصور في حاسة السَّمع.
وطرح سُؤالًا مفاده: "هل كل أصم أبكم، وما هي العلاقة بين الصمم والبُّكم؟"، وأجاب بأن المُؤشرات التي تدل على وجود إعاقة سمعية، تكون عن طريق شكوى الفرد من وجود ألم في إحدى أذنيه، وطلبه من الآخرين رفع الصوت، وإعادة الحديث، وإمالة الرَّأس ناحية المُتكلم، موضحًا أنَّ السَّبب يكمن في وجود إفرازات في الأذن أو تجمع الكثير من المواد الصمغية.
ونوه إلى أن التَّواصل مع الأصم تكون من خلال ثلاثة طرق هي؛ لغة الإشارة، والأسلوب الشفوي، والكُّلي.
واستخدم "الحمود" التطبيق العملي على الأحرف العربية الهجائية، والأرقام الأصبعية باللّغة الوصفية، والجمل التي تستخدم بشكل كبير في العلاقات الاجتماعية.
واستعرض إشارات التَّعليم، والمهن، والألوان، والمنزل، وبعض الكلمات الشائعة.
ووجه في نهاية حديثه الأسوياء للحديث مع الأصم ببطء ورفع الصَّوت لجذب الانتباه، والوضوح، مُشددًا بالتَّحلي بالصَّبر الجميل، داعيًا إلى توجيهه إلى استخدام وسائل المُساعدة السَّمعية.



error: المحتوي محمي