12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

رابطة الترجي ومسيرة الأربعين عاماً

لا يختلف اثنان على رابطة الترجي، سواء كان من داخل المنطقة أو خارجها في داخل المملكة أيضاً أو خارجها، على أن هذا الجمهور يزداد يوماً بعد يوم ويتميز بالأهازيج ويتغنى بالأرض وبالكيان.
هناك روابط أتت ولم تستمر، ورابطة الترجي منذ ٤٠ عاماً وهي تستمر وتكبر، وهذا بفضل إدارة الرابطة وحب الرابطة لبعضها، فهي كحديقة الورد يفوح عطرها وجمالها لمن حولها، وعلى هذا يزداد أصحاب الذوق الرفيع بالنظر إليها.
خذ على سبيل المثال، في عام ١٤٠٧هـ، عندما ذهب فريق كرة القدم في التصفيات إلى الخرج، كانت هذه الرابطة وجمهورها محل إعجاب وتقدير الآخرين من متفرجين أو صحفيين أو مسؤولين في المناطق الأخرى، فبداياتها مع صفارة الحكم (بسم الله بدينا والبادي بسم الله.
وفي نهاية المباراة "هذا خلصنا منه؛ يا ويلك يا الجاي"، فيرحلون مع الفريق أينما رحل وكلهم ثقة بفوز الفريق.
كانت الرابطة رسول محبة ووسيلة إعلامية من فوق المدرج بأخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم، وعليها ترى الكثير من جماهير في الفرق الأخرى تنضم إليهم، مع العلم أن فريقها يلعب، إلا أنها كانت في كثير من المناطق مثار إعجاب الآخرين، وهذا من فضل الله.
أكرر جماهير الترجي ومن يتبعها؛ أنتم وسيلة إعلام.
كتب الصحفي صالح الكاظم بعد خروجه من التصفيات: "هنالك الجماهير العالمية وفي الخليج العربي جماهير نادي العربي الكويتي، وفي المملكة العربية السعودية جماهير نادي الترجي، يتغنى لها المتفرج قبل اللاعب".
وأيضاً الأخبار الرياضية عبر المذياع ذكروها.
رحل الجمهور الذي طالما أطربنا بأهازيجه الرائعة.
وقبل الذهاب للخرج، كانت هناك مقابلة مع المدرب الكبير خليل الزياني، ذكر أن جمهور الترجي في مباراة مع نادي الخليج على ملعب نادي الاتفاق، له أهازيج مميزة تحشد همة أي فريق وتحثه من خلالها على الفوز، وكان يتمنى أن تكون هذه الرابطة وجمهورها لفريق الاتفاق، فهو رابطة وجمهور مميز جداً.
الصحفي حسين كاظم كتب في مناسبات عدة عن الرابطة والجمهور في جريدة "اليوم" بينها تقرير تحت عنوان "على الهيل واليامال جمهور الترجي إبداع آخر".
عندما لعبنا في رفحا وكان جمهور رفحا يشجع فريقه وبالسماعات والطبول صاحبة الأصوات القوية، انضم هذا الجمهور الرفحاوي إلى جمهور نادي الترجي ليسانده في تشجيعه ضد فريقه، فرابطة الترجي بأهازيجها وشيلاتها المميزة تجبرك على ضم رايتك إلى راياتها.
هذا قليل من كثير، واليوم الجمعة أنتم على موعد في ملعب نادي الترجي لتشاهدوا هذه الرابطة وإبداعاتها وإبداعات العازفين خصوصاً فيها، من يحيى إلى نادر لعسيف وعبد الأمير الدهنيم ومحمد الصايغ، ويعذرني البقية لأن القائمة تطول.
على أول الطريق وإن كان اليوم هو من صفر، وربيع هو أول انطلاقة الرابطة، ولكن يسكن هناك الصوت ولكن بدون طبل، ننتظركم في ربيع على الهيل واليامال أيضاً في ملعب نادي الترجي، وأقول "يا رابطة الترجي كل يوم تكبري واسمش يضاهي النجوم".

الأيام ستثبت صحة كلامي، إن المدرجات ستمتلئ عن بكرة أبيها.
لك من أبي علي القطري يا رئيس الرابطة أ/ميرزا الضامن وكل أفراد الرابطة كل التحية والتقدير.
ملاحظة: أتمنى من كل قلبي من الرابطة أن يُحترم كبيرها وصغيرها كما كانت في سابق عهدها، وأن يكون لكبيرها الكلمة والمشاركة في الرأي لتسير كما كانت في إسعاد محبي الكيان وكما اتفقنا تكون الاجتماعات لتبادل الآراء في تطويرها أكثر وأكثر، وإذا الكأس انكسر صعب أن يعود إلى ما كان عليه.



error: المحتوي محمي