لفت الممثل حسن الشريف أنظار الجمهور بأدائه الجيد وتقمصه لعدة أدوار في المسرحية الكوميدية الدرامية "فشخرة" التي عرضت على مسرح خيرية القطيف ولمدة 6 ليال.
وأدى الممثل دور طالب المدرسة والابنة التي تريد أن تزيد مدخول الأسرة عبر الغناء بالأفراح، ودور الفتاة التي ترغب بالتطوع في المهرجانات ولكنها تنهج طريقاً غير سوياً لذلك، متنقلاً من دور لآخر بكل سلاسة وبما يتطلبه المشهد من جرأة.
ولم يقف الخجل حاجزاً أمام غنائه لبعض الأغاني العراقية وغيرها بل وحتى عند خروجه عن النص ومشاركته للجمهور وحديثه معهم مما أثار إعجابهم وصفقوا لجميل آدائه طويلاً.
من جانبه، قال محسن الحمادي مخرج مسرحية فشخرة:"إن حسن الشريف موهبة شابة انضمت لأكاديمية أضواء للفنون المسرحية منذ 4 سنوات وأسند إليه أدوار رئيسية في 5 مسرحيات بداية من خربطة ثم تحت الجدر، المستودع، الزاحف وآخرهم فشخرة وآداؤه جيد، فقط يلزمه تخفيف سرعته بالكلام".
وينظر الشريف البالغ من العمر 16 عاماً للتمثيل على أنه تفريغ لطاقته في أمر إيجابي وإيصال رسالة بقالب ممتع ومغلف بالمُزاح.
وذكر بأن أخته بتول الشريف وخالته أمينة الميداني قد اكتشفتا موهبته وشجعتاه على التمثيل في المسرح، مشيراً إلى أنه يدين بالفضل لمدربه الحمادي حيث قال: "بشكل عام هو معلمي من الصفر وهو من صقل موهبتي المسرحية على الخشبة وشهادتي فيه مجروحة؛ باختصار هو معلم ملم بكل ما في المسرح".
وأجاب عن سؤال لـ"لقطيف اليوم" عن شعوره عند آداء الأدوار النسائية بقوله:" الأدوار النسائية حمل ثقيل على عاتق الفنان لا يستطيع حملها إلا الممثل المتلوّن، وشعوري هو شعور بالتنوع والخروج عن المألوف".
وأضاف :" الممثل الحقيقي يستطيع تمثيل أي دور مهما كان، ولكن لن أمثل الأدوار الخادشة للحياء".
وأكد الشريف بأنه يعتز كثيراً بتجربته في مسرحية الزاحف ويتطلع لتجربة الدور التراجيدي والتمثيل في أفلام السينما، أما بالنسبة للإخراج فقال عنه بأنه قرار مبكر بالنسبة له ولخبرته الفنية.




