12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

خلال عام.. متبرعون يدعمون مركزي القطيف بـ 5610 وحدات من الدم.. وعمليات نقله تتجاوز 5880

استقطب بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي 3197 متبرعًا، خلال عام كامل، فيما احتضنت الحملات الخارجية التي نظمها المستشفى في مدن وبلدات المحافظة 2413 متبرعًا، ليكون مجموع عدد المتبرعين 5610.
وبحسب الإحصائيات لعام 2020 م، التي حصلت عليها «القطيف اليوم» فقد بلغ عدد عمليات نقل الدم 5887، مما يعني وجود فارق يتجاوز الـ 200 وحدة من الدم.
توزيع جغرافي
توزعت الحملات التي نظمها مركزي القطيف خلال العام الماضي، البالغ عددها 11 حملة على عدد من مناطق المحافظة، هي؛ القطيف، وتاروت، والعوامية، وسيهات، وأم الحمام، وصفوى، والخويلدية، والجش، والتوبي، فيما نظمت حملة واحدة خارج المحافظة في مجمع الراشد بالخبر، وشهد المستشفى داخل أروقته في ذات العام حملتين فقط.
حالات واحتياج مستمر
تتنوع الحالات التي تحتاج إلى نقل الدم في مستشفى القطيف المركزي، وبحسب ما ذكره مشرف مختبر الدم بالمستشفى محمد العبد الله فإن أبرز تلك الحالات هي؛ أمراض الدم الوراثية، وحالات الولادة، وإصابات حوادث السير، والأطفال الخدج، ومرضى الفشل الكلوي.
وأوضح "العبد الله" السبب في الحاجة الدائمة للتبرع بقوله: "بنك الدم يقدم خدماته لشريحة واسعة من مرضى أمراض الدم الوراثية، ومرضى الفشل الكلوي والأطفال الخدج، وهذه الحالات تشكل العبء الأكبر على مخزون الدم، فهذه الفئات تحتاج إلى دم طازج، إضافة إلى أن تلك الفئات لا يطلب منها التبرع بالدم لتعويض ما أخذوه أو لدعم البنك".
وأضاف: "لا يمكن توفير دم طازج إلا بديمومة التبرع بالدم واستقبال متبرعين بشكل يومي ليتجدد مخزون الدم لدينا، ورغم أن حملات التبرع بالدم تدعم المخزون وتؤدي دورًا رئيسيًا في بنوك الدم إلا أنها لا تكفي ولا تقوم مقام التبرع بالدم بالشكل المنتظم، وبتعبير آخر ليتمكن بنك الدم من خدمة جميع هذه الفئات لابد من توفير 150 وحدة دم أسبوعيًا للحفاظ على مخزون دم طازج يخدم جميع الفئات، بينما تقام حملات التبرع بالدم لدينا مرة واحدة كل شهر ما يؤدي إلى أن بعض هذا المخزون يكون قد أصبح عمره التخزيني طويلًا، ولا يستفاد منه في حالات أمراض الدم الوراثية".
وبين أنه للمحافظة على استمرارية تقديم الخدمات لجميع المرضى لا بد من الطلب من أهالي بعض الحالات ومن المجتمع عامة لن يتبرعوا بالدم.
لا زيادة في المخزون
وبين دخول وحدات الدم لبنك القطيف المركزي، وخروجها للمرضى يطل تساؤل من البعض فيما إذا كان المخزون قد تجاوز الحاجة يومًا، وحول ذلك أوضح "العبد الله" أنه خلال عمله في بنك الدم لم يصادف أي زيادة في المخزون، مضيفًا: "ما يتم تجميعه من وحدات الدم يصرف كله للمرضى المحتاجين، بل إننا نحتاج إلى دعم من بنوك الدم المجاورة في حالات عدة كبنك الدم الإقليمي بالدمام، وبنوك الدم الأخرى في المنطقة، والإحصاءات تؤكد هذا".
وعي مجتمعي
وأشاد "العبد الله" بإقبال المجتمع على التبرع ودعمهم لحملات الدم، مشيرًا إلى أن القطيف كمدينة بدأت باحتضان وتنظيم حملات التبرع بالدم منذ العام 1416 هـ، وكل تلك الحملات تمت بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية والأندية ومراكز التنمية الاجتماعية في محافظة القطيف.
وختم بقوله: "إقبال المجتمع على حملات التبرع بالدم يثلج الصدر ويدعو للفخر، فمجتمع القطيف بما لديه من وعي ومسؤولية وضع بصمات خاصة في فعاليات التبرع بالدم وأصبح نموذجًا يقتدى به".



error: المحتوي محمي