احتفى مستشفى القطيف المركزي يوم الأربعاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢١م، باليوم العالمي لسلامة المرضى، بتنظيم فعالية تثقيفية توعوية عن أهمية صحة الأم والطفل قبل وأثناء الحمل، وبعد شهر من ولادة الطفل، والتي رفعت شعار "الرعاية الآمنة للأم والوليد"، في بهو العيادات الخارجية للمستشفى.
ونظمت الفعالية من قسم العيادات الخارجية بمستشفى القطيف المركزي، بمشاركة لجنة دعم الرضاعة الطبيعية، وبإشراف مدير العيادات الخارجية مهند الشهاب، ورئيس العيادات في مستشفى الأمير محمد بن فهد العام لأمراض الدم الوراثية زينب الشيخ عبدالله.
واستهدفت الفعالية منسوبي ومنسوبات ومراجعي ومراجعات عيادات المستشفى، وذلك بأخذهم برحلة معرفية توعوية، تبدأ بقطع تذكرة الإقلاع والانطلاق للتعرف على الأركان من الكوادر الصحية، بهدف تقديم إرشادات صحية تساعد على اتباع نمط حياة صحي، والتنبيه إلى طرق الوقاية بكيفية تجاوز العقبات والمشاكل الصحية عند حدوثها، بدءًا بالطفولة كونها اللبنة وبذرة للمراحل العمرية اللاحقة من عمر الإنسان.
وبدأت الرحلة بقطع تذكرة دخول الفعالية من المشرفة زينب الشيخ عبدالله والمثقفة الصحية ليلى آل مبارك، واستقبال الزوار وتعريفهم بالفعالية، ومن ثم توجيههم إلى الأركان المصاحبة التي منها يتنقل الزائر، حيث يدور الحوار والشرح من الكوادر الصحية، وعليه يقوم الزائر بطرح الأسئلة والاستفسارات التي لديه بأسلوب سلس وملموس من الوسائل التعليمية المعروضة.
وتشتمل الفعالية على عدة أركان توعوية تبدأ بركن تعريفي بالفعالية، ثم الأركان التثقيفية وهي؛ استعدي للحمل، وكورونا والحمل، وأمراض الحمل السكري وتسمم الحمل، وما بعد الولادة اكتئاب ونزيف ما بعد الولادة، والرضاعة الطبيعية، ورعاية الطفل بعد الولادة.
وأجابت أركان الفعالية عن عدة تساؤلات تتعلق بالصحة العامة للأم لما قبل الحمل وبينت كيف يتم التهيئة للحمل، واتباع نمط حياة صحي، بتناول الغذاء الصحي والمكملات الغذائية، والابتعاد عن التدخين وأخذ التطعيمات الوقائية، وممارسة الرياضة، وشدد ركن "كورونا والحمل" على أهمية التوعية بأخذ لقاح ضد فيروس كورونا، وكيف تتم الوقاية منه، وما الإجراءات الوقائية التي تتخذها السيدة في حال الإصابة به.
وركز "ركن السكري وتسمم الحمل" على التعريف بداء السكري والضغط والأعراض والمضاعفات التي قد تؤثر على السيدة الحامل في حال الإصابة بهما، وبالمقابل ركزت الكوادر على التفريق بين الصمت الناتج عن الاكتئاب المرضي الذي تصاب به السيدة بعد الولادة وبعد وبين التعب الذي ينتج عنه الجهد الجسدي.
وأكد ركن "الرضاعة الطبيعية" على أهمية الرضاعة الطبيعية للأم والطفل والمجتمع، مع المجهود التثقيفي الذي تبذله لجنة تعزيز الرضاعة الطبيعية بالمستشفى بالحث على الرضاعة الطبيعية والتواصل مع الأمهات والرد على استفساراتهن عبر قناة التواصل الواتساب.
وأخيرًا الأمومة الآمنة لعمر الطفل من صفر إلى شهر حيث تم التعريف بالإجراءات التي يجب عملها بعد ولادة الطفل من ضرورة أخذ التطعيمات، والتعريف بالأمراض الاستقلالية، وتعلم كيف يتم رعاية الوليد في شهره الأول.




