12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

رحيل الحاج أحمد حسن الجشي أبو حسنين

ست وثلاثون عاما من المعرفة ابتدأت مع أول لحظات خطوبتي في بيت العم الملا علي الطويل رحمه الله مع الحاج أحمد حسن الجشي أبو حسنين حيث كنت اعتبره بمثابة أب روحي لأم حسين حيث القرابة مع العم من جهة الأم وكونه من الملازمين لمجلس العم والملتزمين بالأخلاق العالية والابتسامة الظاهرة على نواجده في كل وقت التقي معه والتزامه الدقة في معرفة الأحكام الشرعية وتطبيقها والاحتياط في دفع الحقوق الشرعية ورعاية الأرحام الضعفاء والفقراء وتواصله المنقطع النظير مع أهله وأقاربه في البحرين مشاركا لهم في أفراحهم واحزانهم حيث لم يعرف الإعياء والتعب له طريقا .

حين يصلني خبر رحيله يؤلمني هذا النبأ لأني كنت معه آخر شعبان وهو واقف معي في مااقوم به من رعاية للتكافل بمؤنة رمضان التي شملت أكثر من 700 عائلة مساهما ببعض ما لديه من الخير وقد كنت صائما وهب لي من يد أم حسنين كأس عصير برتقال طازج لاشربه على الفطار من باب من فطر مؤمنا صائما كأنما اعتق رقبه فمازحته والكأس كيف ارجعه قال اجعله ذكرى لي عندك.

وهاهي الذكرى الأخيرة للقاء معك تنقش في ذاكرتي لتجسد اخلاقك وسماتك الرفيعة التي لاتنسى .

أسأل الله أن يتغمد روحك بواسع الرحمة ويربط على أم حسنين الزوجة الوفية المخلصة وأولادها بالصبر والسلوان .


error: المحتوي محمي