وجه وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل، أعضاء المجلس البلدي بالقطيف وبقية أعضاء المجالس البلدية في مناطق ومحافظات المملكة، بالمشاركة في أعمال الرصد والرقابة اللاحقة في التشوه البصري للعناصر المحددة.
وأكد "الحقيل" أن معالجة التشوه البصري على رأس أولويات منظومة العمل البلدي، بما يعكس صورة لائقة عن المملكة وشعبها، فضلًا عن تعزيز الوعي والسلوك الحضاري بأهمية المحافظة على البيئة وحماية المرافق العامة.
وأوضح أن استراتيجية الوزارة في التعامل مع ملف التشوه البصري تقوم على سلسلة من الركائز التي ترمي إلى تعزيز الجاذبية البصرية للمدن، من أبرزها وضع ضوابط للتصميم العمراني (الكود العمراني)، وفرض مجموعة من الأنظمة واللوائح لتفعيل تلك الضوابط، بجانب العمل على تعديل ثقافة وسلوك المواطن والأعمال التشغيلية بما يتماشى مع تحسين المشهد الحضاري العام.
على صعيد متصل، عقد المجلس البلدي بمحافظة القطيف جلسة طارئة برئاسة رئيس المجلس المهندس شفيق آل سيف، وبحضور الأعضاء، ومشاركة وكيل رئيس البلدية لشؤون البلديات المهندس مساعد القحطاني.
واطلع الأعضاء على خطة وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان حول مشاركة المجالس البلدية في دعم القطاع البلدي لمعالجة التشوه البصري، والذي تنفذه الوزارة بجميع قطاعاتها على مستوى المملكة.
واتفقوا على العمل يدًا بيد للإسهام بدور فعال ينعكس إيجابيًا على تحسين المشهد الحضري لمحافظة القطيف، حيث تم التوافق على توزيع العمل بين الأعضاء لرصد الملاحظات وتصويرها ومن ثم رفعها عبر تطبيق "راصد" الخاص بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
وتعتبر مشاركة المجلس جزءًا من فريق الدعم لبلدية محافظة القطيف، من خلال الرصد ومن ثم الرقابة اللاحقة، وذلك للوصول للهدف من الخطة وهو معالجة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية والرقي بجودة الحياة.
يتضمن برنامج معالجة التشوه البصرى:
- إزالة عناصر التشوه البصري الأكثر شيوعًا في المدن السعودية، تطبيق عناصر المبادرة على جميع سكان المملكة، بجانب تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية.
ويأتي ضمن الأثر المتوقع من المبادرة؛ تقليص عناصر التشوه البصري، وتحسين مظهر حاويات النفايات، وإزالة اللوحات التجارية المخالفة، وإزالة السيارات التالفة، وإزالة الكتابات على الجدران، وإزالة المظلات والهناجر الحديدية المخالفة، وتنظيم ظاهرة الباعة الجائلين، ووضع الحواجز العازلة على مواقع البناء.
ويتضمن أيضًا تسوير أراضي الفضاء واستغلالها كمساحات إعلانية، وتنفيذ حملات تفتيشية من حين لآخر، وتنفيذ مشروعات تحسين عمراني لمحاور الحركة في المدن.
وتعد مخرجات المبادرة هي؛ مدن سعودية خالية من عناصر التشوه البصري، والقضاء على حفر الشوارع، وإزالة اللوحات المخالفة، ومخلفات البناء، والسيارات التالفة، بالإضافة إلى محاور حركة محسنة عمرانيًا في المدن السعودية.



