اختتمت يوم الاثنين 8 محرم 1443 ه، حملة القطيف للتبرع بالدم، التي نظمها مستشفى القطيف المركزي بالتعاون مع مكتب التعليم بمحافظة القطيف، والتي استمرت أربعة أيام، وذلك في مدرسة المجيدية الثانوية بالقطيف.
وشهدت عمليات التبرع بالدم خطوات مشددة وكثيفة من الإجراءات الوقائية للحد من انتشار جائحة كورونا، وضمان سلامة التبرع، وتعزيز جودة برامج السلامة العامة المتبعة في إجراءات عملية التبرع.
وبدأت الخطوات الاحترازية بالتأكد من درجة الحرارة، ثم التسجيل، وبعد ذلك التعرف على المعلومات الصحية كقياس الضغط الدم، ونسبة الدم، ثم التقييم، وأخيرًا التبرع بالدم، وكان من أهم الإجراءات الوقائية توفير القفازات، والمعقمات، والكمامات، مع توفير المكان الآمن في مقر بعيد عن المستشفى.
وبلغ عدد المتبرعين خلال الأربعة أيام، حسب إحصائية إدارة الحملة، 662 متبرعًا، بكمية دم ما يقارب 264 لترًا، إذ حضر في اليوم الأول 157 متبرعًا، تم قبول 148 منهم ورفض 5، أما في الليلة الثانية فتقدم 192، تم رفض 9 منهم وقبول 183 متبرعًا، وفي ثالث أيامها تقدم 162 وتبرع 148 ورفض 14، وهكذا يكون تم قبول 183 متبرعًا، ليكون العدد الكلي 712 متقدمًا في إجمالي الحملة.
ووصل إجمالي المرفوضين إلى 51 متبرعًا لأسباب منها؛ انخفاض نسبة الهيموجلوبين، أو بسبب مشاكل في الضغط، أو لصغر سن المتبرع أو بسبب تبرعه قبل فترة وجيزة أقل من شهرين، حيث كان المتبرعون يخضعون إلى فحوصات دقيقة تسبق عملية التبرع لمعرفة مدى ملاءمة تبرعهم من عدمه.
وتقدمت إدارة الحملة بالشكر الجزيل إلى من تبرعوا سواء من أهالي المحافظة أو من خارجها، كما وجهت الشكر الجزيل للإعلاميين الذين دعموا الحملة ليكون لها هذا المردود القوي والإيجابي، كذلك إدارة مكتب التعليم بمحافظة القطيف وكوادر التمريض القائمين على الحملة على حسن تعاملهم وأخلاقهم مع المتبرعين.




