12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في ضيافة خيرية الجارودية.. سلمان آل عباس: الأطفال أفضل من يُتقن لغة الجسد.. ونبرة الصوت تمثل 38% من تلك اللغة  

أوضح المدرب سلمان عبدالله آل عباس أن لغة الجسد لغة عالمية تُساعد في تعزيز الاتصال الفعال بما يتضمنه من إيماءات وتعابير الوجه والتواصل البصري وتمكننا من فهم الآخرين، ومحاولة تطوير لغة الجسد وتوظيفها بفاعلية أثناء عملية التواصل الصوتي أو البصري، وإحداث حالة من التوافق بين نبرة الصوت وتعابير الجسد، مشيراً إلى أن الاتصال الفعال يعتبر وسيلة للتعبير عن الآراء والأفكار والمشاعر وتبادل المعلومات بين طرفين بطرق مناسبة ومختلفة.
وأشار إلى أن الأطفال أفضل من يُتقن لغة الجسد؛ لذا على الوالدين مراقبة أطفالهما ومحاولة تفسير جميع إيماءاتهم وحركاتهم، فلغة الجسد لها مصداقية قوية.
وقال: "تكمن أهمية مهارات الاتصال في تأثيرات الاتصال الفعال على بيئة من يمتلك هذه المهارات ويطبقها، وتشكيل حالة من الاهتمام والحضور الذهني عند التواصل مع الآخرين ليشعر الطرف الآخر بأهميته أثناء الحديث"، لافتاً إلى أهمية الاتصال في نقل المعلومات وتوطيد العلاقة وسرعة الإنجاز.
وتناول مرتكزات الاتصال الفعال وهي: بماذا أتحدث؟ وكيف أتحدث؟ وهل أُتقن لغة الجسد؟ وما هو هدفي؟، منوهاً بأهم وسائل تطوير مهارات الاتصال بامتلاك الثقة بالنفس والتعبير عن الآراء الشخصية والمواقف الحياتية بموضوعية ومصداقية تامة، وتنمية مهارات الاستماع بشكل فاعل، وعدم مقاطعة الآخرين وإشعارهم بشيء من الاهتمام أثناء الاستماع إليهم، إضافةً إلى قبول الرأي الآخر وتقبل النقد والاستفادة منه.
وذكر "آل عباس" أن الاتصال عملية تتم بين طرفين؛ الأول هو المرسل للمعلومات والأفكار، والآخر المستقبل والمحلل لها، عبر قناة اتصالية معينة، قد تكون الرسائل المكتوبة أو مكالمة هاتفية أو وجهاً لوجه وغيرها من الوسائل الأخرى، وقد يفشل هذا الاتصال أو ينجح بناء على توفر مجموعة من الشروط وأهمها: الاحترام المتبادل لكل الموجودين وتوفر عنصر الوضوح كي يستطيع المستقبل فهم رسالة الشخص المرسل، إضافةً إلى الثقة بالنفس والتعاون وحسن الاستماع والتعاطف والاستعداد النفسي والجسدي.
ونوه بأن عملية الاتصال تعترض عددًا من العوائق التي غالبًا ما تشوه المعنى أو الرسالة المراد إيصالها مما يؤدي إلى حالة من سوء الفهم تؤدي في النهاية إلى فشل الاتّصال الفعال، حيث يمكن أن تكون معوقات الاتصال الفعال لغوية أو نفسية أو عاطفية أو مادية، ومنها: اختلاف اللغة والاستعداد النفسي والجسدي وعدم الوضوح وكذلك غياب الثقة والعناد والتعصب لرأي أو لفكرة أو معلومة والعوامل الفنية.
وأوضح أن التحدث بلباقة والتعاطف والثقة والاحترام من أهم شروط عملية الاتصال الفعال، لافتاً إلى أن نبرة الصوت تُمثل 38% في لغة الجسد، وتحركات الجسم واليد وانفعالات الوجه تُمثل 55%.
واختتم "آل عباس" الدورة التي نظمتها جمعية الجارودية الخيرية تحت عنوان "الاتصال الفعال"، ضمن خطط الجمعية بالتعاون المشترك بينها وبين المدربين والاختصاصيين لتنفيذ عدد من البرامج والدورات لصقل خبرات منسوبي الجمعية، بتقديم همسات ذهبية تُساهم في إنجاح عملية الاتصال الفعال.



error: المحتوي محمي