12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عند هذا الحبِّ لن يتوقَّفَ المسيرُ

أليسَ دخانُ الجراحِ


خطاباتِ ذاتٍ


أتـتـكَ صهيلا


و أنتَ كما أنتَ


يرعى مراياكَ


فتحُ  الضميرِ


نهضتَ فأنهضَ منكَ


النخيلُ النخيلا


تديرُ المياهَ  على جانبيكَ


و هل بعد هذا تُضيءُ الطريقَ


و لا يعرفُ الزرعُ


فيكَ السبيلا


بذرتَ العقولَ


سماءً  و أرضاً


و أسئلةً مِن دعاء الصباحِ


و أجوبةً مِن صدى البرتقالِ


فهلْ بعد  بذرِكَ


يا بنَ الضياءِ


تتاليتَ مِن ليلةِ القدرٍ


جيلاً   فجيلا


أماؤكَ في الماءِ


نصٌّ  بنصٍّ


و شرقٌ بغربٍ


و مدٌّ  بجزرٍ


و كم فيهِ


يُمسي و يُصبحُ


عبئاً  ثقيلا


و هلْ مِنْ عروجِكَ


للبسملاتِ


جميعُكَ أينعَ  في العارفينَ


قلوباً عقولا


مشيتَ  إلى داخلِ المستحيلِ


قصائدَ سلمى


و صوتَ جريرٍ


و سنبلةً في يدِ السِّندبادِ


و صورةَ ضدٍّ


لضدٍّ  تضيءُ


و عند ارتفاعِ الأنا  للأنا


كنتَ هذا الهطولا


و هذا  الصدى الممطرُ المستمرُّ


يُؤلِّفُ في جانبيكَ


الحقولا


و منكَ  إليكَ


و فيكَ  يُصلِّي


و يوسفُ في جانبيكَ تتالى


سيهزمُ في ذاتِكَ المستحيلا


هناكَ مطالعُ قيسٍ تلوحُ


و مجنونُ ليلى


عصافيرُ  من لغةِ الياسمينِ


و غرناطةٌ قارئاتُ الجَمالِ


قرأناكَ عرضاً


فهمناكَ طولا


و ما  كلُّ نصٍّ على راحتيكَ


سينشئُ مِن راحتيكَ


الأفولا


تصحَّرتَ قبل لقاءِ الغرامِ


و عند اللقاءِ


تجيءُ سيولا


مع الحبِّ أبحرتَ


سطراً بسطرٍ


و نصفاً بنصفٍ


وعمقاً  بعمقٍ


و يحلو كثيراً إذا في هواكَ


أدارَ الفصولا


و يحلو  كثيراً إذا  صارَ  فيكَ


يُجيدُ الحلولا


إلى قمَّةِ الحبِّ يأتي الربيعُ


و هلْ بعد هذا سيرضى


النزولا


هواكَ  دخانٌ  ومِن شهريارٍ


أساطيرُ تترى


فأخرجَ من شهرزادٍ


خيولا


هناكَ الدخولُ


يكونُ الخروجَ


و هلْ بعد هذا ستبقى ذليلا


هناكَ الرحيلُ إلى الذكرياتِ


لعلَّ المسيرَ مِن الذكرياتِ


يُجيدُ الرحيلا


تشابكتِ الدارُ بالذكرياتِ


و لنْ يقرعَ الراحلونَ الطبولا


تزيَّنْ بحبِّكَ في العابرينَ


لعلَّ عبورَكَ


يبدو  جميلا




error: المحتوي محمي