أكد المدرب حسين أحمد آل عباس على أهمية فهمنا لأنفسنا وللآخرين مبيناً أن ثمرات هذا الفهم حياة مليئة بالوئام والتقبل لأفكار الغير وسلوكياتهم وذلك في ورشة تدريبية أقامها ملتقى "نلتقي لنرتقي" مساء الثلاثاء 25 رمضان في قبو أبو مصطفى العبادي بالربيعية.
وافتتح آل عباس الأمسية بعمل اختبار قصير للشخصية للتتعرف المتدربة على نمط تفكيرها وقد انتقل منه لبيان الفروقات بين الأفراد وإننا بتفهم هذا الفرق سنصل إلى مرحلة للوعي بالذات وبالآخرين أيضاً.
واستخدم آل عباس الكثير من الأنشطة والتمارين التي تفاعلت معها الفتيات بطرح العديد من الإجابات لتوضيح الكثير من المفاهيم الهامة كالألفة التي عرفها بقوله: " إنها تطابق المركبات الثلاثة، المشاعر والأفكار والسلوك بين الشخص المتكلم ومن يخاطبه وبأنها المفتاح السحري للتأثير على الآخرين".
وأشار إلى نظرية هيرمن التي تقول بأن الأنماط البشرية أربعة بينما القرآن الكريم يعتبرهم ثلاثة وهم السمعيون والحسيون والبصريون ولكل واحد منهم صفات مختلفة من حيث سرعة الحديث وقوة الصوت والحركة واتخاذ القرارات والانفعال وكيفية التعلم واستخدام المفردات.
ووصل في نهاية حديثه إلى المقارنة بين سلوكيات أصحاب المرجعية الداخلية والخارجية، والشخص التشابهي والفروقي والشخصية التفصيلية والإجمالية، سارداً قصصاً واقعية تدعم ما ذكره.
واختتمت الأمسية بتكريم من مسؤولة الملتقى عاتقة الصادق للمدرب آل عباس بشهادة وهدية رمزية شكراً وتقديراً لما قدمه خلال ساعة ونصف من معلومات مثرية للفتيات.
الجدير بالذكر أن "ملتقى نرتقي" تأسس منذ خمس سنوات ويهدف لتطوير قدرات الفتيات الإبداعية ومساعدتهن لينشأن كمواطنات صالحات.




