بدأ يوم الثلاثاء ٢٩ يونيو ٢٠٢١م، التعريف بالتخصصات الأكاديمية ضمن ملتقى "مستقبلي"، والذي يضم أكثر من ثمانين ركنًا متنوعًا بين التعريف بالتخصصات، والتعريف بالجامعات وبرامج الابتعاث، والذي يقيمه مركز مستقبلي التابع لجمعية القطيف الخيرية عن بعد عبر المنصات الرقمية، ويتمحور في هذه النسخة حول مفهوم “الجاهزية المستقبلية".
وأطلق مركز "مستقبلي"، ملتقى التخصصات الخامس عشر، يوم الأحد ٢٧ يونيو ٢٠٢١م، عبر منصتي "زووم" و"يوتيوب"، تحت ثيمة الجاهزية للمستقبل، والتي تعنى باستثمار الطاقة لتحسين الإنتاجية من خلال طرح عدد من التخصصات الجديدة وتوضيح المهارات اللازمة لمستقبل واعد.
وقال قائد فريق الملتقيات إبراهيم الصناع: "من هنا بدأ التخطيط لتفعيل وتدشين الفكرة بدايةً من فريق المشاريع، وُضعت خطة مدروسة تتضمن فريق الأركان الإثرائية الذي بدوره يهتم بطرح عدد من المهارات المهم تواجدها لدى المستفيد وورش العمل كبناء السيرة الذاتية، كما تم تكوين فريق الجودة والذي يقوم بالإشراف والتدقيق للإلمام بجميع فعاليات الملتقى وتقديمها على أكمل وجه، إضافة لفريق التخصصات الذي حرص على توفير عدد التخصصات المراد تقديمها والحرص على عرضها بمستوى فائق من الجودة".
من جانبه، نوه قائد لجنة الموارد البشرية في "مستقبلي" أصيل الدعلوج إلى واحد من أكبر التحديات، وهي استقطاب الكفاءات وتوفير الفرص للجميع، وقال: "مع كل عام يرتفع سقف الطموحات وبالتالي تتجدد التحديات لدى عائلة مستقبلي، إدارة الموارد البشرية في مستقبلي تُعْنى بإدارة الموارد وتوفير الزاد البشري المناسب للمنظمة لضمان استمرار جودة العمل المقدم بما يتناسب مع أهداف ورؤية مستقبلي، ونجاحنا في المسؤوليات الموكلة هو سبب رئيس لنجاح المنظمة، حيث إن نجاح المنظمة يعتمد على الكفاءات المستقطبة والمنتجة لخدمة أهداف هذا العمل التطوعي".
فيما أوضحت زينب الداوود أن الحفاظ على مستوى جودة الفائدة المقدمة للجمهور مطلب أساسي ومهمة رئيسية في كل مشروع، وقالت: "في ملتقى مستقبلي نحرص على تدريب الأشخاص لعرض التخصصات، ولنضمن أن المعلومة الموجهة للجمهور تتلاءم مع الاحتياج نحرص على جاهزية هؤلاء العارضين وتدريبهم بشكل مكثف ودعمهم من كل النواحي، فمن هذا المنطلق يتم إقامة تدريب العارضين".
وأضافت: "قمنا بتكوين فريق مهمته تدريب المتطوعين على استخدام القاعات الافتراضية (غرف زووم) لضمان فاعلية سير الملتقى، بالإضافة إلى تسهيل التجربة على العارض وذلك بتدريبه ومساعدته على صناعة المحتوى اللازم عن تخصصه والتأكد من صحته، ويكون بجمع النقاط المهم ذكرها والمعلومات التي يحتاجها أي مستفيد مقبل على التخصص، بعد ذلك يتم إقامة ورشة للعارض لتدريبه وضمان جاهزيته من حيث مهارات الإلقاء والتواصل".
"هم الجنود من خلف الملتقى" هكذا يصف مستقبلي فريق الأدمنز، وهو فريق من المتطوعين في مستقبلي يقوم على إدارة الغرف التفاعلية على "زووم" بشكل متزامن يصل إلى أربع عشرة غرفة يوميًا.
وقال مسؤول الفريق حسن السادة: "دور الأدمن مؤثر جدًّا ليحظى المستفيد بتجربة فريدة من نوعها، فهو لا يتمحور حول إدارة غرف زووم فقط، ولكن أيضًا يعمل على التأكد من سير الملتقى بالطريقة الصحيحة، ويحاور كلا الطرفين العارض والمستفيد للتأكد من إيصال جميع المعلومات".
وأضاف "السادة": "كما أن إدارة عدد يصل إلى ١٤ غرفة يوميًّا تعمل بنفس الوقت لمدة خمسة أيام، بمعدل أكثر من ثلاث ساعات يوميًّا، ودخول عدد كبير من المستفيدين بجميع الغرف، يضعنا أمام مسؤولية عالية وكبيرة، مما قد يجعلنا نواجه بعض الصعوبات بالإدارة والتنظيم أو التطبيق، ولكن عمل فريق السوبر أدمنز، المسؤول عن تنظيم وإعداد فريق الأدمنز، يساعدنا على تجاوز جميع الصعوبات، فهي عملية تعتبر متقدمة جدًا في المنظمات ولا سيما التطوعية، لكن جهود المتطوعين في العام الثاني على التوالي أثبتت فاعليتها والقدرة على تطبيقها بمهارات محلية".
وتحدث نائب قائد المشروع هاشم الصائغ عن موقع مستقبلي موضحًا: "بهدف أن يكون مستقبلي الوجهة الأولى للتخصصات الأكاديمية، تم تطوير موقع مستقبلي ليكون بوابة لكل فعاليات الملتقى، وتم التأكد من أنه متوافق مع جميع أحجام الأجهزة، ليحصل المستفيد على نفس التجربة المميزة".
وتابع: "بالإضافة إلى تخصيص صفحات لكل تخصص، وفيديو تعريفي مسجل بالمعلومات الأساسية للتخصص، ومعلومات وطريقة دخول اللقاءات المباشرة، وللمرة الأولى، تمت إضافة محتوى دليل التخصصات الأكاديمية لكل صفحة ليكون بذلك مصدرًا لكل المعلومات الموثوقة".
يذكر أن تطوير موقع مستقبلي تم وبشكل كامل بجهود المتطوعين، إيمانًا من المركز بمهاراتهم الشابة والثقة بما يستطيعون بذله لتقديم الفائدة للمجتمع.
وتم إطلاق ملتقى مستقبلي يوم الأحد بواقع يومين إثرائيين في بث مباشر على "يوتيوب"، فيما بدأ عرض التخصصات الأكاديمية في التاسع والعشرين من يونيو ويستمر لمدة خمسة أيام، حيث بدأ اليوم الأول بالتخصصات الصحية، يتلوه اليوم الثاني بالتخصصات الهندسة، واليوم الثالث لتخصصات التكنولوجيا والفنون، واليوم الرابع من الملتقى للعلوم العامة والتخصصات الإدارية، ويختم بيوم تعريفي للجامعات وبرامج الابتعاث.
ويحظى ملتقى مستقبلي الخامس عشر برعاية ذهبية من تصاميم ميم، استوديو كابتشر، ريكوردينق، وبدعم من تطبيق شوكة، أومامي، مجوهرات مانسفيه، فالكو للبصريات، العصفور ميديا، ذا ريفر كافيه، تاء، ديفاين، وفردوسيات.



