12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

فرح الفرج: 83% من المستهلكين يشترون المنتج لشكله

طرحت مستشارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة فرح الفرج قصة نجاح مشروع نرجس الدشيشي، الذي أعيد بناؤه من قبل دعم برنامج "ثمار" التابع لجمعية العطاء النسائية الأهلية، بعد أن التهمت النيران منزلها، واستطاعت التعويض بنجاحها بمشروعها المنزلي، وذلك بدفع القرض خلال أقل من سنة ونصف السنة عوضًا عن الثلاث السنوات المقررة لها.
وذكرت "الفرج" أنه كان من عوامل نجاحها بمشروعها؛ الاهتمام بإبراز منتجاتها بشكل جذاب، مشيرة إلى أن 83% من الناس يشترون المنتج لشكله.
جاء ذلك في محاضرة "رؤية في ثقافة العمل الحر" التي قدمتها "الفرج" ضمن برنامج "ثمار" التابع لجمعية العطاء النسائية الأهلية، بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، عبر منصة "زووم"، مساء الأربعاء 30 يونيو 2021 م، وبحضور 33 رجلًا وسيدة.
وبدأت "الفرج" اللقاء بسؤال الحضور: "من أين تأتي الأموال؟"، وتفاوتت الأجوبة بين الوظائف والأفكار والمهارات، لتعرض بعدها النموذج الرباعي في التدفقات ليوضح مصادر الأموال.
وأوضحت الفروقات بين أن يكون مصدر المال الوظيفة أو العمل الحر أو المشروع الصغير أو الاستثمار، وبينت أن العمل الحر يمثل مردوده أربعة أضعاف الوظيفة، أما المشاريع الصغيرة فهي تمثل تسعة أضعاف الوظيفة، أما من كان الاستثمار هو طريقه لجني المال فدخله يفوق التصورات.
وطرحت سؤالًا آخر هو: "لماذا نعمل؟"، لتكون الإجابة؛ من أجل الحصول على المال، لتبين أن الموظفين وأصحاب الأعمال الحرة والمشاريع الصغيرة يعملون من أجل المال، أما المستثمرون فالمال يعمل لأجلهم وليس العكس، والفئات الثلاثة تعمل من أجل المستثمر.
وفرقت "الفرج" بين ريادة الأعمال والتجارة، حيث يغلب على الأخيرة العمل التقليدي، أما ريادة الأعمال فتحمل فكرة مبتكرة وجديدة، منوهة إلى أهم صفات رواد الأعمال من؛ الإصرار، والمغامرة، والثقة بالنفس، والرغبة العالية في النجاح، والالتزام، والقدرة على الإقناع، والمبادرة، وغيرها.
وقالت إن إعطاء المشروع الوقت والتغذية اللازمة وتخيله مثل الطفل الصغير سيجعله ينمو وينتج في النهاية، مشيرة لمراحل البدء بالمشروع من التأسيس، مرورًا بالتشغيل والإنتاج، وانتهاءً بالتطوير.
وختمت "الفرج" اللقاء بالإجابة عن أسئلة الحضور، وشاركت معها زينب الماجد، مدير مشروع "ثمار"، والتي أوضحت آلية الاستفادة من برنامج قرض "ثمار" الخاص بجمعية "العطاء"، لافتة إلى أنه في كل خطوة من خطواته يحظى المستفيدون منه بخدمات الإرشاد والتوجيه قبل القرض وبعده.
يُذكر أن جمعية العطاء نسائية ويستفيد منها حتى الرجال، إضافة إلى أن النطاق الجغرافي للاستفادة من خدماتها لا يقتصر على أهالي محافظة القطيف، بل يشمل العديد من المناطق كأم الساهك والدمام والأحساء، لكنه يشترط أن يكون المشروع بمحافظة القطيف.



error: المحتوي محمي