كشف آخر تحديث لبروتوكول تشييع الجنائز، عن وجود تغييرات عدة بينها تقليص الحضور للجنازة إلى 20 شخصًا فقط.
وشددت التعليمات في البروتوكول على وجوب ارتداء الكمامة للحضور طوال الوقت، ومنع التزاحم عند تشييع الميت، وتقليص عدد المسؤولين عن عملية حمل الجنازة وعملية الدفن إلى أقل عدد ممكن، ومنع التزاحم عند القبر لغير المسؤولين عن عملية الدفن؛ بحيث يخصص من أربعة إلى ثمانية أشخاص لعملية حمل الجنازة ويجب أن يكونوا عائلة واحدة.
وأكدت التعليمات وجوب تخصيص شخصين إلى أربعة لعملية وضع الميت في القبر وعملية الدفن، والحفاظ على التباعد الاجتماعي بين الحضور بمسافة لا تقل عن متر ونصف المتر.
ومنعت التعليمات الحديثة المصافحة ولمس أقارب المتوفى عند تقديم واجب العزاء، وأكدت أنه من الأفضل منع الأطفال أقل من 15 سنة وكبار السن ومن يعانون من الأمراض المزمنة من حضور مراسم تشييع ودفن الجنازة.
وشددت التعليمات في حال وجود أكثر من جنازة؛ على توزيع أوقات الدفن على جميع أوقات اليوم بما يضمن عدم التزاحم، وتخصيص وقت محدد لكل جنازة، ومنع دفن الجنازتين في وقت واحد، وفي حال صعوبة ذلك ووجود جنازتين في وقت واحد؛ يتم تفريق أماكن الدفن في الوقت الواحد بمسافة 100 متر بما يضمن التباعد بين المشيعين.
كما شددت التعليمات على ضرورة توعية أقارب المتوفى بالإجراءات التي سوف تتبع ومنها؛ حصر عدد الحضور إلى 20 شخصًا، وضرورة تحديدهم قبل الحضور.
ودعت التعليمات أقارب المتوفى إلى توعية المجتمع بعدم الحضور للمقبرة، وأن يكون الحضور مقتصرًا على 20 شخصًا من أقارب المتوفى فقط، وذلك من خلال إرسال الرسائل النصية وبرامج التواصل، واقتصار المشي مع الجنازة والدخول للمقبرة على ذوي المتوفى، وألا يزيد العدد على 20 شخصًا لكل جنازة.



