12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

العطاء تفتح نوافذ زوجية بمقاييس خاصة من «العباد»

ذكر استشاري الأسرة علي العباد، أن هناك 4 نوافذ للحياة الزوجية هي؛ نافذة الصداقة، ونافذة الحب والإعجاب، ونافذة التأثير، ونافذة التدمير، وطالب بفتح 3 منها وإغلاق الأخيرة.
وأكد "العباد" أهمية السماح لأشعة الحب بالتسلل من نافذة الحب والإعجاب والحصول على إطلالة مميزة في الحياة؛ لتكون بمثابة المتنفس للزوجين من خلال نافذة الصداقة، فيما يتوجب فتح نافذة التأثير لينعكس وهجها على المشاعر القلبية وترجمتها إلى لطف المعاملة الزوجية، فيما شدد على إغلاق نافذة التدمير وعدم السماح لمسببات التدمير الزوجي بالولوج لداخل الحياة المشتركة.
[banner id="317124" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021م، من إعداد وتقديم زهراء الغريافي، منسقة لقاءات مشروع "يسر" لتيسير الزواج التابع للعطاء، كأول لقاء ضمن سلسلة استشارية يتضمنها البرنامج القائم على تمكين الحياة الزوجية.
وقدم "العباد" مقاييس خاصة لكل نافذة تفتح أفقًا معينة بمعايير سلوكية متناسبة مع كل تصرف من شأنه تقوية العلاقة الزوجية.
وقال إن الذكاء الاجتماعي يلعب دورًا كبيرًا في تقوية الصداقة بين الزوجين، مثل الاهتمام بوجهات النظر وإن اختلفت، واعتناق نفس القيم الأساسية، مما يجعل الاثنين في حالة من الانسجام الروحي.
[banner id="288960" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
وأضاف أنه لا يمكن المفاضلة بين الحب والصداقة، ولكن مستوى العلاقة التي تعود في أساسها للصداقة أكثر ديمومة واستمرارية من العلاقة المبنية على الحب فقط.
وبين أن المزيج من المشاعر الدافئة (الصداقة)، والمشاعر الحارة (الحب) هو مزيج ذا تأثير سحري في العلاقة يقوم على الالتزام، واستشعار المسؤولية في الحب مع استمرارية العطاء في الصداقة التي تعتبر أطول عمرًا من الحب بين الزوجين.

وأوضح أن عدم وجود جانب مشترك يربط الطرفين قد يتسبب في النفور التدريجي من الحياة الزوجية، مشددًا على أهمية التركيز على إيجاد متشابهات، وخلق شراكات، والاستثمار في الاختلاف الذي به تتكامل الحياة بين الطرفين.
[banner id="313282" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
ونوه إلى أن طرق التعبير عن الحب كثيرة ولكل طريقته، وكلما كان التعبير عنه يبين مدى الانجذاب كلما عزز ذلك من مكانة الطرف الآخر.
وتابع: "احرص على عدم اختفاء الرومانسية بينكما، بل اجعلها من الأساسيات وكن دائمًا فخورًا بشريكك".
وتطرق "العباد" إلى نافذة التأثير، مشجعًا كلا الجنسين على فتح المجال للتأثر والتأثير، وعدم الانغلاق على الذات، في الوقت الذي يجب إغلاق نافذة التدمير، مشددًا على دور الطرفين المهم في إيجاد الثغرات ومعالجتها ودراسة مسبباتها.
من جانبها، أشادت المنسقة والمعدة في برنامج "يسر" زهراء الغريافي، بتفاعل الحضور المميز في الأمسية، مشيرة إلى أن إجمالي الحضور بلغ 250 شخصًا من كلا الجنسين.
[banner id="221146" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
وأكدت "الغريافي" أن اللقاء بمثابة أول الطريق في المجال الاستشاري الأسري الذي يتضمنه برنامج "يسر" لتيسير الزواج، كما أنه أحد أبرز التوجهات التي يسعى إليها البرنامج لتمكين المقبلين على الزواج، وللعمل على استقرار الحياة الزوجية بين المتزوجين والحد من ظاهرة التذبذب في العلاقة الزوجية.
وبينت أن التوجه القادم هو سعي الفريق التنسيقي والإداري بقيادة مدير مشروع "يسر" ندى آل إسماعيل إلى تكثيف العمل على اللقاءات الاستشارية الأسرية، ودعت إلى ترقب جديد "يسر".
وأثنت على دور الفريق التنسيقي الذي ساهم بإنجاح اللقاء، حيث ضم من الجانب الفني والتقني كلا من؛ محمد المعلم، والعضو الناشئ في العطاء إيمان آل إسماعيل.


error: المحتوي محمي