12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في رثاء المهندس عباس الشماسي

سَنَقْرَأُ الخَطَّ فِي عَيْنَيْكَ مُنْتَجَعَا
وَنُلْهَمُ البَذْلَ مِنْ كَفَّيْكَ قَدْ نَبَعَا
أنْتَ المَعِينُ الذِي فَاضَتْ أنَامِلُهُ
تَجْرِي بِجُودٍ كَنَهْرٍ قَطُّ مَا انْقَطَعَا
جَارَتْ عَلَيْنَا صُرُوفُ الدَّهْرِ ، مُطْبِقَةً
وَأحْكَمَ المَوْتُ فِي طَوْقٍ ، وَمَا ارْتَدَعَا
إنَّا بَكَيْنَاكَ – يَابْنَ الأكْرَمِينَ! – دَمًا
فَهَلْ سَمِعْتَ عَوِيلًا بَعْدَكَ ارْتَفَعَا؟!
إنَّا قَرَأْنَاكَ سِفْرًا نَصَّ كَاتِبُهُ
عَلَيْكَ أنَّكَ قَلْبٌ لَوْنُهُ نَصَعَا
فَأنْتَ كَاليَمِّ فِيمَا قَدْ بَذَلْتَ ، وَمَا
خَابَ الفَقِيرُ ، إذَا مِنْ عِنْدِهِ رَجَعَا
لَمَّا رَأيْتُكَ مَحْمُولًا تَمَلَّكَنِي
حُزْنٌ كَبِيرٌ أثَارَ الهَمَّ وَالجَزَعَا
فَأنْتَ أيْقُونَةٌ لِلْخَيْرِ زَاهِيَةٌ
وَمُلْهَمٌ تَمْنَحُ المِسْكِينَ مُتَّسَعَا




error: المحتوي محمي