في فقيد القطيف الوجيه الحاج عباس الشماسي (أبو فاضل)
لازال يعبث بالردى إحساسي
فيراكم الأوجاع في انفاسي
قد قيل لي أن ( لا مساس ) إلى الردى
فمن الذي جعل الممات يقاسي
"لا تحسبنّ" الموت يصدقُ دائماً
أوما نظرتَ الحيَّ من عباسِ
هو والقطيف حكايةُ المجدِ التي
قد جسدتها بالفعالِ أماسي
فكأنَّما هو والذين تعاهدوا
في الدرب (درب الخير) كالحرَّاسِ
يا طاقة في الحبِّ تبعثُ ضوءها
شمساً لذا سميت بـ الشماسي
تنمو الأصولُ اليانعاتُ فتزدهي
لكنها تُبقي إلى الأغراسِ
ما كانَ فيْ زمنِ الحصاد لترتوي
تلكَ الكفوفَ بدهشةِ القرطاسِ
وإذا الأيادي البِيْض عمَّ سكونها
جاءَ الأثيرُ كَرنَّةِ الأجراسِ



