غيابك عنّا غياب جسد وليس غيابَ روح، فتبقى روحك ناثرة مسيرة حياة طيّبة، ولكلّ مرحلة منها خصائصها الجميلة، ومواقفها التي أثمرت منها ما هو صلاح وخير، باقيّة مهما سار الزّمن الذي لا تتوقّف فيه عقارب الوقت.
أبا فاضل
شخصيّةٌ معظمنا عرفها بشخصه عن قرب، أو سمع بها سماعاً، وعرف ما قدّمه لمجتمعه ووطنه وجسّدها بتعريف كلمة (رجل العطاء) الذي لا يملّ أبداً في تقديم أيّة مبادرة بناء. والتي نجد آثارها شامخة بتلك الإنجازات التي أصبحت مدرسة تتلمذ فيها الكثير من أصحاب النّفوس الخيّرة واقتبسوا منها معارف اجتماعية وعملية، والتي كان شعارها: العمل التطوّعي والخيري، هو مزيج من مجتمعنا الصّالح الذي يعتمد على العمل الجماعي كـ(يدٍ واحدةٍ) سواء خيريّاً، أو ثقافيّاً، أو اجتماعيّاً، أو إدارياً.
أبا فاضل
لروحك الفاضلة والتي وجدَت سعادتها بهذا الرحيل السّريع، كان مجتمعك حزيناً لسماع نعي غيابك، والذي كان مثل الصّاعقة عليه، فبادر بنثر أحزانه في وسائل التواصل الاجتماعي بكل أنواعه وهو في حالة ارتباك وحزن وأسى، ودموعٌ قد تركت آثارها على تلك الوجنات المحبّة لشخصك قلبًا وروحاً وعملاً.
أبا فاضل
تلك السّنون والتي كنّا مرافقين لك بها من الصًغر حتى آخر لحظة في حياتك، أمست تعرض لنا حياة كانت تسير بسرعة كأنّها تشير إلى قصرها زمناً، لكنّها مملوءة بعوالم أعمالٍ قد أنجزتها في فترة زمنية كانت أقرب إلى القصر مقارنة بنتائجها.
أبا فاضل
والفضيلة فيه نابعة من تعاليم الفخر والعلم، ففيك روح الإنسان، بأشرف المعاني وفيكَ سمة العطف والحلم. كيف نسترسل لبّ الخصائص فيكَ؟ ومداد أقلامنا أمسى دموعًا وفراقك قد أوقد الوجد فينا وأمسى المحبَ لفقدك موجوعاً.
أبا فاضل
تحيّرت الأقلام في وصفك، ونثر فضائلك، وسرد إنجازاتك، والتي كانت في أعمال الخير مثمرة، ومرافقة لرضا الله لتكون في صالح أعمالك، نابعة من قلبٍ ونفس وروح مؤمنة محبّة لمجتمعها ووطنها.
فراقك أدمى قلوبنا، واحمّرت من البكاء له عيوننا، لكنّها إرادة الله سبحانه وهو الأعلم بمصلحة عباده، وليس لنا إلّا الاحتساب والتسليم لقضائه والصّبر على بلائه.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم، ورحم الله فقيدنا الغالي أبا فاضل الحاج عباس بن الحاجِ رضي الشماسي، وهو وأسلافه بمعيّة محمد وآله عليهم السلام في فسيح الجنان، ورحم الله من قرأ سورة المباركة الفاتحة وأهدى ثوابها لروحه وأرواح موتى المؤمنين والمؤمنات.
أبا فاضل
شخصيّةٌ معظمنا عرفها بشخصه عن قرب، أو سمع بها سماعاً، وعرف ما قدّمه لمجتمعه ووطنه وجسّدها بتعريف كلمة (رجل العطاء) الذي لا يملّ أبداً في تقديم أيّة مبادرة بناء. والتي نجد آثارها شامخة بتلك الإنجازات التي أصبحت مدرسة تتلمذ فيها الكثير من أصحاب النّفوس الخيّرة واقتبسوا منها معارف اجتماعية وعملية، والتي كان شعارها: العمل التطوّعي والخيري، هو مزيج من مجتمعنا الصّالح الذي يعتمد على العمل الجماعي كـ(يدٍ واحدةٍ) سواء خيريّاً، أو ثقافيّاً، أو اجتماعيّاً، أو إدارياً.
أبا فاضل
لروحك الفاضلة والتي وجدَت سعادتها بهذا الرحيل السّريع، كان مجتمعك حزيناً لسماع نعي غيابك، والذي كان مثل الصّاعقة عليه، فبادر بنثر أحزانه في وسائل التواصل الاجتماعي بكل أنواعه وهو في حالة ارتباك وحزن وأسى، ودموعٌ قد تركت آثارها على تلك الوجنات المحبّة لشخصك قلبًا وروحاً وعملاً.
أبا فاضل
تلك السّنون والتي كنّا مرافقين لك بها من الصًغر حتى آخر لحظة في حياتك، أمست تعرض لنا حياة كانت تسير بسرعة كأنّها تشير إلى قصرها زمناً، لكنّها مملوءة بعوالم أعمالٍ قد أنجزتها في فترة زمنية كانت أقرب إلى القصر مقارنة بنتائجها.
أبا فاضل
والفضيلة فيه نابعة من تعاليم الفخر والعلم، ففيك روح الإنسان، بأشرف المعاني وفيكَ سمة العطف والحلم. كيف نسترسل لبّ الخصائص فيكَ؟ ومداد أقلامنا أمسى دموعًا وفراقك قد أوقد الوجد فينا وأمسى المحبَ لفقدك موجوعاً.
أبا فاضل
تحيّرت الأقلام في وصفك، ونثر فضائلك، وسرد إنجازاتك، والتي كانت في أعمال الخير مثمرة، ومرافقة لرضا الله لتكون في صالح أعمالك، نابعة من قلبٍ ونفس وروح مؤمنة محبّة لمجتمعها ووطنها.
فراقك أدمى قلوبنا، واحمّرت من البكاء له عيوننا، لكنّها إرادة الله سبحانه وهو الأعلم بمصلحة عباده، وليس لنا إلّا الاحتساب والتسليم لقضائه والصّبر على بلائه.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم، ورحم الله فقيدنا الغالي أبا فاضل الحاج عباس بن الحاجِ رضي الشماسي، وهو وأسلافه بمعيّة محمد وآله عليهم السلام في فسيح الجنان، ورحم الله من قرأ سورة المباركة الفاتحة وأهدى ثوابها لروحه وأرواح موتى المؤمنين والمؤمنات.



