في رثاء وجيه القطيف وفقيدها الحاج عباس الشماسي رحمه الله تعالى
قَد تَوَارَت فِي محياهُ القطيفْ
وَعَلَى ذَاك الْمَحْيَّا اِبتسَمَتْ
ماعسى فِي أَسْطُر الْمَجْد أُضِيفْ
وَحُرُوفُ الْمَجْد فِيه رُسمتْ
إنهُ ذو الْجُودِ وَالْفِكْر الحصيفُ
وَبِه جُلُّ الْمَعَانِي حُسَمَتْ
نَثَر الدَّرْبَ عَطَاءً لَا يَحيفْ
قِسْمَتُ الْعَدْل لَهُ قَدْ قُسِمَتْ
أنْ يَكُونَ النَّبْضُ لِلْقَلْب الضَّعِيفْ
وَصِفَاتُ الرَّبّ فِيهِ اِتَّسَمْتْ
شَاءتْ الْأَقْدَارُ وَالْخُطَبُ الْمُخِيفْ
رُوحَهُ تَسْمُو وَلِلَّه سَمْتْ



