12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أبا فاضل.. ستبقى رمزاً خالداً

هكذا يرحل العظماء، الشرفاء، رموز الخير والعطاء، بكل عز وبكل شموخ، فحينما ينعاهم الناعي عند ميعاد الرحيل لا تبكيهم العيون فقط بل تتفجع القلوب ويسود العالم في عيون محبيهم ومن عرفوهم عن قُرب، فتميزوا بالإنسانية والسلام والسماحة والضمير والحكمة والشرف في العمل والسلوك في خدمةِ الوطن والأمة وكل من طرق بابهم.
هذا الرجل العظيم الذي كان من خيرة العاملين في المنطقة من أجل تنميتها وتطويرها، أصبح رمزاً كبيراً بأخلاقه السامية وروحيته العالية ومساندته لأبناء مجتمعه، حمل في مسيرة حياته مشعل العِلم، وكللّه بالعمل الدؤوب.

هذا الأيقونة الاجتماعية التي غابت عن العيون (عبــاس)، هو من أولئك الذين اتصفوا بتلك الصفات والسمات والخصائص التي ميزتهم عن غيرهم في كل خير وصلاح بخطى ثابتة، فكثيرون هم العاملون، وكثيرٌ هُم المتحدثون، ولكن قليلون هم المخلصون والصادقون والحكماء والصالحون.
من المؤلم أن نرثيه هذا اليوم بدل أن نُكرّمه في حفلٍ مهيب لما قام به جهودٍ كبيرة في مسيرة حياته المليئة بالخير والعطاء، كان نِعمةً في القطيف بكل معنى الكلمة، فقدناها اليوم، احتضنها الثرى، عزيز علينا فقده، فعظم الله لنا الأجر ولقطيفنا الصبر والعزاء.



error: المحتوي محمي