12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

شراعُ الخلودْ

فَقْدٌ بحجمِ الخَطِّ كيفَ يذاعُ
ذُهِلت لهُ الأرواحُ والاسماعُ
فكأنَّما كل الجهات بحسرةٍ
تمتدُّ في أعماقها الأوجاعُ
والباسقات على مراثيكَ انحنتْ
إذا هزَّها من فقدك الإيقاعُ
يا سالكاً سُبلَ العطاءِ ببسمةٍ
في كل زوايةٍ لديكَ ذراعُ
لو أنّ هاتيك الظُّهورَ تكسرت
لتهشمتْ لمصيرها الأضلاع ُ
عباس قد صُعق القريض بمهجتي
فارتجَّ من عمق الوفاءِ يراعُ
يا ابن القطيف البرَّ خُلتك واقفاً
ماخلتُ موتكَ في البلادِ يُشاعُ
ما خلت أنَّ النجمَ في عليائه
نحو الممات يقوده الإسراع ُ
شَرُفتْ بكَ الرُّتبَ التي قلدتها
واليوم قد شرفتْ بذاكَ القاعُ
لم يحمل النَّعش الجنازة إنما
هذي السفينةُ والخلودُ شِراعُ



error: المحتوي محمي