عبقات مسك تنطوي الأقدار
صفحات مجد يطوها الأبرار
عشاق روح في التوطن كلما
عصفت به في وصفه الأكدار
شمروا السواعد باذلين لأنهم
الحب في الأوطان ذا المضمار
فنفوسها رضعت بحب طاهر
والعشق فيهم ساقه استئثار
لم يفتروا يوما وملأ رصيدهم
إنجازهم وسط الربوع فخار
فهم الوقود إلى البلاد كمشعل
وعلى شموع السالكين منار
عباس فقدك للقطيف بأسرها
وضعت معاني الحزن حين يثار
عباس كنت بريد صوت خافت
هدأت عواصفه لك استحضار
مامر في أرض القطيف ملمة
إلا الحماس يقوده الإعصار
جلجلت توصل للسؤول تحية
من منطق في نبره استقرار
وتشير فيه للسؤول تجاوبا
أين الجواب وهاهنا الإقرار
وجمعت أطيافا وكنت تديرها
وصواب رأي منك فيه وقار
يصغي الجميع لرأيكم بتبسم
مامر في التعقيب فيه شعار
يثني عليك جميعهم بتوحّدٍ
عجز الكثير بجمعهم فيدار
جمعية للخير كنت رئيسها
لرئاسة العمل الدؤوب تشار
والمجلس البلدي ممّا جاءكم
في الإنتخاب وما عليك غبار
عباس أنت من الزعيم معلمٌ
ومن الأبوة للقطيف شعار



