لقد سطر الفقيد مشوار حياته الزاخرة مسيرة العطاء الإنساني الخالدة
إن ما قام به المرحوم الوجيه أبو فاضل من أعمال ريادية بالمجتمع ينحني له الجبين شكراً وتبجيلًا، وعندما نتحدث عن هذه الشخصية العظيمة نسطر أعماله بحروف من ذهب.
لقد كان لي الشرف أن ألتحق بالعمل التطوعي بتوجيهه فهو الملهم والموجه والداعم، ما غاب عنا أبداً فكان حاضراً معنا في كل خطوة عمل بالجمعية متابعاً عن كثب للمشاريع وداعماً كبيراً للمسيرة قولاً وفعلاً وفكراً وبناءً وسيظل خالداً.
ودائماً كان يحدثني رحمه الله عن حرصه الشديد على مؤسسة العمل الإنساني وتحويل عمل الخير إلى منظومة مؤسسية متكاملة، حقاً إنه منهاج للعطاء تدين له العيون ويستحق منا التقدير والوفاء.
لقد ترك بصمات واضحة في ريادة العمل التطوعي ورسم أجمل الصور لمعنى الإيثار.
أسرعت تستبق الرحيل.. مولياً للخُلدِ وجهك
فرحمك الله يا أبا فاضل يا قامة العطاء
عبدالمحسن صالح الخضر
نائب جمعية القطيف الخيرية



