12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عباس الشماسي.. رجل الخير لا تؤطره العناوين

حين يرحل الأخيار تجد أن مواقع التواصل الاجتماعي تزدحم بأخبارهم وذكرياتهم والأحاديث الطيبة عنهم.
وهذا ما لمحه الجميع وهو يتصفح المواقع مع وصول خبر رحيل المهندس الحاج عباس رضي الشماسي، وإضافة لذلك فقد تبارى أحبته بعرض الصور التي تجمعهم به في محافل متعددة ومختلفة تعكس حضوره الميداني وتفاعله مع الأنشطة المختلفة التي تقام هنا وهناك.
ولأن لكل منا قصة مع هذا الرجل النبيل، فقد جمعتني به -كغيري- بعض المحطات والذكريات الجميلة، ومذ عرفته، وجدت فيه الرجل المحب لأرضه والعاشق لوطنه، وكان يتفانى في خدمة الناس، سواء عبر جمعية القطيف الخيرية التي قضى سنوات من عمره رئيسًا لها ومهندسًا لعطائها المتعدد، أو عبر فضاءات أخرى، فرجل الخير لا تؤطره العناوين.
صباح اليوم أرسل لي الصديق محمد التركي الصورة المرفقة مع هذه السطور، وهي تجمعني بالفقيد في (مهرجان البراحة: 2)، وكأنه يقول لي: لقد رحل أحد الداعمين لمشروعكم "بسطة حسن".
الشماسي هذا الرجل النبيل كان بالفعل أحد رجالات القطيف الذين أخذوا موقعيتهم في النفوس، فهو لا يتوانى عن مؤازرة ودعم الآخرين ولو بالكلمة المشجعة والمحرّضة.
رحم الله الأستاذ عباس الشماسي وعظّم الله الأجر لأسرته الكريمة ولكل من أوجعهم رحيله في القطيف.




error: المحتوي محمي