12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عباس الشماسي.. أمة في رجل

الأمر لله من قبل ومن بعد.. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


المصاب عظيم والحدث جلل والفقد كبير لا تتسعه له الكلمات ولا تحتويه المعاني!


أبا فاضل -رحمه الله- أمة في رجل، ورحيله ألم وخسارة كبرى لا تعوض.


لمثله يتألم الصغير قبل الكبير ولفقده تثكل القطيف فقد كان رجلها بامتياز، بارًا بها وبأهلها، عمل بجد وبإخلاص وبتفانٍ ولم يذرأ ولم يكلأ جهدًا في تحصيل حق أو دفع ضرر أو رفع ظلامة،  خسرناه نعم خسرناه بكل ألم وحزن ننعيه وهو الذي وقف في كل محفل وفي كل تأبين وفي كل مناسبة يبارك ويعزي وكأن الجميع أهله وأحباؤه، كان سباقًا للخيرات مبادرًا للإحسان راعيًا للفقراء كافلًا للأيتام.


آه يا أبا فاضل لمثلك تبكي القطيف ولفقدك تتألم فقد كنت رجلًا وليس كأي رجل.


سنظل نذكرك بكل خير ولن ننساك أبدًا فمثلك يخلد في ذاكرة الأوطان والوجدان بماء الذهب.


رحلت ولن ترحل أعمالك الخيرة وذكرك الطيب!


نعزّي أنفسنا وإخوتنا وأحبتنا وآل الشماسي الكرام في فقيدها الكبير.


إنا لله وإنا إليه راجعون، الفاتحة لروحه الطاهرة.






error: المحتوي محمي