في يوم حزين للقطيف ولجميع من كانت له علاقة مع أبي فاضل.. فقد كان رجلًا خلوقًا محبًا لخدمة الناس وَداعمًا لعجلة التنمية بكل ما يملك من قوة وقدرات.
كان لنا أخ كبير بما يملك من حكمة وحسن تصرف، ففي مجلس بلدي القطيف ومع بداية الدورة وبعد النتائج المعلنة عن المرشحين للأعضاء تلقيت منه اتصالًا هاتفيًا للتهنئة على العضوية وحتى قبل الوفاة كان الصدر الواسع لنا جميعًا عند الحاجة؛ يستقبل ويستمع ويقدم الاستشارة المناسبة مهما كان المجال.
رحلت يا صديقي العزيز أبا فاضل وقد بكتك القطيف في ليلة فاجعة لمن خدمها لسنوات طويلة؛ ست سنوات بالعمل داخل المجلس البلدي بالقطيف لم نجدك يومًا زعلانًا أو غضبانًا وإنما دائمًا كنت مبتسمًا وهادئًا و الوسيط في حلحلة الكثير من الأمور والعمل على ترسيخ العلاقة بين الجميع فرحمك الله تعالى بواسع رحمته وأسكنك فسيح جناته وألهمنا وأهلك وذويك الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.



