كل شخص له طموح وأهداف في الحياة وهذه الأهداف قد تتغير أو تتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بسبب عوامل أسرية أو اقتصادية أو حتى دراسية. كما هو معروف أن الطالب يقضي أثني عشر عاماً في المراحل الدراسية العامة وبعد ذلك تتراوح الدراسة ما بعد الثانوية بين سنتين إلى ست سنوات. وبذلك يكون الطالب ربما قد أنهى مشواره الدراسي كاملاً وهو بعمر الخامسة والعشرين تقريباً. ومن هنا تبدأ الرحلة الأخرى وهي رحلة المسار المهني.
ما المقصود بالمسار المهني؟
ربما البعض بدأ التفكير فيه مسبقاً منذ الثانوية وقبل الالتحاق بالدراسة الجامعية وربما البعض حاول انتهاز أي فرصة دراسية أو وظيفية متاحة في تخصص أو مجال ما لم يكن من ضمن المخططات أو الأولويات أو حتى في دائرة الاهتمام.
المسار المهني هو أن تضع لنفسك أهدافًا وترسم للمستقبل الوظيفي بوضوح الأحلام التي تحلم بها وتريد الوصول إليها يوماً من الأيام.
لماذا نحتاج خارطة للمسار المهني؟ كما هو معروف أن العالم والتقنية سريعة التطور والنمو وبكل تأكيد سوف يحتاج إلى مواكبة هذه التطورات وتعزيز فرص النجاح والتقدم. ومن غير المعقول ضياع فترة من الوقت والسنوات لمجرد الانتظار فقط وظيفة حكومية على سبيل المثال في مجال التعليم بينما المهارات الشخصية والدخل المالي لدى البعض يكون محدوداً وربما غير كافٍ ومع ذلك يرفض التغيير ومتمسك ببعض الأفكار والأحلام ويفتقد إلى إصلاح المسار المهني.
الإصرار على النجاح مع وجود دوافع تحفيزية ذاتية وخارجية تنهض بالإنسان لتحقيق مبتغاه في الحياة. كل فرد يحتاج إلى مواصلة العمل ومراجعة خارطة المسار المهني باستمرار وتجنب فقدان الأمل. ضع لنفسك أهدافًا يومية أو شهرية أو حتى سنوية فحتمًا يوماً من الأيام سوف تصل إليها!



