احتفى مستشفى القطيف المركزي باليوم العالمي لمرض "التصلب اللويحي"، بتنظيم فعالية تثقيفية استهدف فيها المراجعين والمراجعات للعيادات الخارجية، عن طريق ركن تعريفي ولقاءات حوارية، نفذها المنظمون بين ممرات العيادات، واقتناص وقت انتظارهم لدخول العيادات وتعريفهم بالمرض وطرق الوقاية والعلاج منه، وأساليب التعايش معه عند الإصابة به.
وتم تنظيم الفعالية من قبل قسمي التثقيف الصحي، والأعصاب، بمستشفى القطيف المركزي، بالتعاون مع جمعية التصلب المتعدد "أرفى"، يوم الأحد ٣٠ مايو ٢٠٢١م، في بهو العيادات الخارجية.
وقاد الفعالية من القطيف المركزي؛ ممرضة التثقيف الصحي أماني المخامل، واختصاصي أول تمريض فاطمة آل زواد، وعضوا جمعية "أرفى" علي جعفر الجراش وحسين التاروتي.
وأوضحت الممرضة ومثقفة مرضى التصلب اللويحي أماني المخامل لـ «القطيف اليوم»، أن الهدف من الفعالية هو التثقيف والتوعية بمرض التصلب اللوحي، وتعد امتدادًا إلى الحملة التوعوية بالمرض التي بدأها المستشفى مستعينًا بالشاشات الإرشادية الموزعة في أروقة المستشفى، وحسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بشبكة صحة القطيف.
وأشارت "المخامل" إلى الدور الذي يؤديه التثقيف الصحي لمرضى التصلب اللويحي منذ معرفة المريض أنه مصاب، وإعطائه تعريفًا دقيقًا عن المرض ومستوى الحالة المرضية التي وصل لها، والأعراض والمضاعفات، ما يساعده على تجنب حدوث الانتكاسات الصحية التي تحدث له، بالإضافة إلى تدريبه على استخدام الأجهزة الطبية مساعدة في العلاج حال وصفها له الطبيب.
من جانبه، بين عضو جمعية "أرفى" حسين التاروتي أن مشاركة الجمعية في الفعالية تعد تفعيلًا للرسالة والأهداف التي تعمل بها الجمعية من أجل دعم فئة مرضى التصلب المتعدد اللويحي، والسعي إلى التواصل مع المرضى عن قرب لتقديم الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية لهم، والعمل على التواصل وتبادل الخبرات فيما بين المرضى المصابين والجمعية، بهدف تحسين جودة الحياة من ناحية الإرشاد والتوعية بالمرض باتباع نمط حياة صحي ورياضي.
فيما عرفت اختصاصية أعصاب الدكتورة آلاء الماجد، مرض التصلب اللويحي على أنه مرض مناعي مزمن يؤثر بشكل رئيس في الجهاز العصبي المركزي.
وأوضحت "الماجد" أن أسباب الإصابة به غير معروفة وما زالت قيد الأبحاث العلمية، حيث تقوم خلايا الجهاز المناعي بمهاجمة الخلايا العصبية وغشاء المايلين في الجهاز العصبي المركزي، مشيرة إلى أن الإصابات بين النساء أكثر من الرجال بنسبة 1 إلى 3، ويؤثر في فئة الشباب بين سن ٢٠ -٥٠ عامًا.
وتطرقت في حديثها لـ «القطيف اليوم»، إلى الطرق التي تتبع في تشخيص المرض في مركزي القطيف، حيث يخضع المريض إلى التشخيص إكلينيكيًا والتصوير المغناطيسي وبعض التحاليل لاستبعاد بعض الأمراض المشابهة، وقد يضطر في بعض الحالات لأخذ عينة من سائل الدماغ النخاعي.
وقسمت "الماجد" العلاج إلى ثلاثة أنواع وفق حدة المرض؛ أولها علاج وقت الهجمة، حيث يعطى الكورتيزون للمريض وقت حدوث الهجمة فقط (لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام)، ويسهم في تسريع الشفاء من الهجمة أو على الأقل التخفيف من حدتها، وعلاجات تحد من تفاقم المرض تختلف نسبة فعاليتها من علاج للآخر، وآخرها علاجات تكون لبعض أعراض التصلب اللويحي ومضاعفاته.




