انتهت بلدية محافظة القطيف، يوم الجمعة 28 مايو 2021م، من أعمال مشروع الطريق الحلقي بشمال تاروت، والذي يأتي ضمن خطتها الاستراتيجية لتسهيل الحركة المرورية وتطوير الطرق المحورية في المحافظة.
وأوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد بن عبد المحسن الحسيني، أن الطريق يبلغ طوله ٣ كم وعرضه ٦٠م، وبلغت تكلفته 30 مليون ريال، تضمنت أعمال التسويات والأسفلت وتصريف الأمطار والإنارة والأرصفة.
وقال "الحسيني" إن الطريق يأتي ضمن خطة البلدية لتطوير البنية التحتية بشكل متطور ومستدام، مما يسهم في دفع عملية التطور وتلبية للنمو الحالي والمستقبلي.
وأكد أن البلدية تعمل على تسريع وتيرة الأعمال وفتح الطرق والتقاطعات فيه، كونه أحد الطرق التنموية الهامة التي ستسهم في تحقيق انسيابية الحركة المرورية لسكان وزوار المحافظة، وتعزيز محاور الربط مع شارع شمال الناصرة، إلى جانب خدمة المشاريع التطويرية والسياحية القائمة والمستقبلية.
ونوه إلى أهمية الطريق الحلقي بشمال تاروت كطريق محوري رئيسي عابر لمركز المحافظة، وطريق نافذ إلى العديد من المواقع الخدمية والترفيهية، والذي يشكل أنموذجًا للطرق المحورية في المحافظة، معتبرًا مشروع تطوير الطريق أحد أكبر وأهم مشاريع البنية التحتية التي قامت البلدية بإنجازها والمندرجة في إطار تحقيق أولوياتها الاستراتيجية بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتطوير شبكة طرق متكاملة وعصرية تلبي احتياجات المحافظة في الحاضر والمستقبل.
وأضاف "الحسيني" أن الطريق الجديد يشكل شريانًا استراتيجيًا، من شأنه توفير قدرة استيعابية إضافية في نقل الحركة المرورية للمركبات، خصوصًا أثناء ساعات الذروة، بحيث يعمل بمثابة بديل لطريق أحد، وسيسهم في تعزيز السلامة المرورية إلى جانب تخفيف ضغط الازدحام وتقليل الحوادث، كما سيوفر مدخلًا جديدًا لجزيرتي تاروت ودارين.
وشدد على أن البلدية تعمل بالشراكة مع الجهات المختصة على دراسة احتياجات المنطقة لتنفيذ مشاريع حيوية تنموية تخدم محافظة القطيف، وتسهم في تطوير الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين والمقيمين.




