12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من العوامية.. «آل ربح» تجمع خواطرها وأحاسيسها في باكورة إصداراتها

أصدرت الكاتبة منار مضر عبد الله آل ربح، المُنحدرة من بلدة العوامية، ذات الـ 17 عامًا، باكورة أعمالها الكتابية، والذي جاء بعنوان "خواطر وأحاسيس"، في 54 صفحة، من فهرست مكتبة الملك فهد الوطنية.
ويحتوي الإصدار على خواطر أدبية منها؛ الثقة بالله، والثقة بالنفس، والابتعاد عن السلبية وجلد الذات، وعدم الخوف من التقدم إلى الأمام، التي أفرزتها القراءات الشغُوفة في النصوص الأدبية، وذلك نتيجة اهتماماتها الأدبية والثقافية، كونها حريصة على اقتناء الكُتب الأدبية والموسوعات، كموسوعة جبران خليل جبران، بالإضافة إلى الكتب من الأدب العالمي، ككتاب "البؤساء" لفكتور هيجو، ليبلغ عدد الكُتب في حجرتها قرابة الـ 50 كتابًا.
وتروي "آل ربح" الموقف الذي يشكل بدايتها الفعلية في الكتابة قائلة: "كنت أتصفح موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، ولفت انتباهي منشور لأحد المشاهير، كتب فيه خاطرة، فأخذت كلمة موجودة في الخاطرة، وجلست أكملها بكلمات من تأليفي، وشيئًا فشيئًا أصبحت تأتيني خواطر، وبدأت هوايتي من هنا، وتباعًا أصقلها بالقراءة والمُمارسة الكتابية، والتصفح في العالم الافتراضي، إلى أن وصلت إلى تأليف كتاب".
وأكدت أن المُلهم في حياتها هما والداها، مشيرة إلى أنها لم تكن خائفة لأنها كانت لديها ثقة بالله سبحانه وتعالى، وثقة بأنها سوف تنجح في ذلك، وتابعت: "هناك كلمة محفزة لم أنسها قالها لي أبي ذات مرة، وهي: إن لم تُخطئ، وتتعلم من خطأك لن تنجح".
نص وصورة
لا يقتصر اهتمام "آل ربح" على الكتابة الأدبية والشغف القرائي فقط، لكنها متيمة بالفرشاة والألوان، ولغة الفحم، حيث أوضحت لـ«القطيف اليوم» أن لها اهتمامات بالرسم بأنواعه البورتريه والتشكيلي والرسم بالفحم، بالإضافة إلى رسم الكاريكاتير.
وتابعت: "أرسم في مرسمي الخاص بجميع مشاعري، أكانت حزينة، أم سعيدة"، لافتة إلى أن الرسم والفن يُبعدها عن ضجيج الحياة، وكل ما حولها، ويجعلها تُسافر لأي مكان.
وذكرت أن إصدارها "خواطر وأحاسيس"، تضمن كل نص فيه لوحة من ريشتها، تُترجم فيها ما احتوتها الخاطرة، لتمتزج الأبجدية باللغة البصرية، منوهة إلى أن من الأفكار الجديدة الخاصة بها، التي تتمنى التوفيق لها في قادم الأيام، هي استحداث شخصية كاريكاتيرية خاصة بها.
ووجهت "آل ربح" رسالة إلى عامة الناس، خُصوصًا الذين لا يثقون بأنفسهم، وقالت: "ثق تمامًا بنفسك وقُدراتك وأحلامك، فإنك لن تندم، ولكن سيشرق الضوء في دنياك، وتنظر للحياة بوجه مُشرق، وتكون رغبتك في الحياة والإبداع والإنجاز فاعليتها أقوى، فإنه بالأمل تسمو الأنفس ويُبدع الإنسان".





error: المحتوي محمي