12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

يمشي وراء فمي

كسيرة
ضيعت أجزاءها لغتي
أطرافها احترقت مذ شاهدت رئتي

كسيرة..
طبعتها فوق سيرتها
حمالة الوهم.. في جدران جمجمتي

أرق..
من صوت إيقاع بلا وتر
هي الحكايا التي ضجت بأخيلتي

سأطبع
الآن هذا الصمت منحنيا
على الكلام.. الذي أغرته أسئلتي

يمشي
وراء فمي بعضي.. فأتبعه
بدهشة نحتت آثار منسأتي

أسير
خلف بقايا الذنب مرتديا
طبع القميص الذي ما خان شيطنتي

فلي..
من الجب.. تقوى الدلو ممتلئا
بالأحجيات التي قد زررت ثقتي

ولي..
من الذئب.. سر لو أبوح به
لباعني الحبل.. عن وهن لمغفرتي




error: المحتوي محمي