أقام منتدى حي الخضر الثقافي باكورة جلساته الشهرية، مستهدفًا الفئة الشابة للوصول إلى أعلى المراتب فكريًا وثقافيًا، بهدف تكوين قناة تواصل ثقافية تعزز القيم الإسلامية، بالإضافة إلى السعي لاحتضان الجيل الصاعد مع إعطائهم الفرصة لإظهار مواهبهم.
وكانت أول جلسة قرآنية له ذات أثر وبُعد رمضاني تحت عنوان "ومالنصر إلا من عند الله" وقد أقيمت يوم الأحد 16 رمضان 1438، بمجلس أبو جواد المحل، بحضور 50 سيدة من المهتمات بالشأن الثقافي والاجتماعي.
واستهلت الجلسة بتلاوة قرآنية للقارئة خديجة آل سليم، بعدها عرضت اللجنة الإعلامية فيديو قصير تعريفي بالمنتدى وأهدافه، وفق الرسالة والرؤية المستقبلية التي يطمح لتحقيقها.
من جانبها رحبت مؤسسة المنتدى انتصار الصفار بالحضور وشكرت حضورهن وتفاعلهن الذي يدل على وعيهن وثقافتهن.
وافتتحت الصفار الجلسة الحوارية بعنوان "بدر الكبرى صبر ونصر" والتي اتسمت بتفاعل الحاضرات، تحدثت خلالها عن غزوة بدر بنوع من التفصيل وكيف كانت صبر ونصر، مع ذكر الصفات التي كان يتصف بها المسلمون من تخطيط وهدفية عالية، بالإضافة إلى حرصهم على المؤازرة فيما بينهم والالتفاف حول القائد ألا وهو رسول الله، محققين معادلة متوازنة وسنة كونية تجمع الصبر والخطة المحكمة مع الأهداف العالية التي يحوطها الدعاء لينتج منها النصر المحقق بإذن الله.
وحاورت نجاح امبيريك هبة المحل حول كيفية الانتصار على النفس وهل الانتصار سر حتى يسمى بهذا الاسم.
وعرضت الخطاطة حواء المغيزل مخطوطتها التي احتوت على الآية: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يريد الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)، وتكلمت فيها عن كيفية كتابتها مع ذكر نوع الورق المستخدم في ذلك.
وفسرت المغيزل الجانب الروحي من مخطوطتها كونها نص قرآني يخاطب المؤمنين الذاكرين وهو ما تناسب مع موضوع الجلسة، مفصلة سبب اختيارها للخط الكوفي القيرواني، وكيف صاغت الكلمات بصورة جمالية تجعل القارئ لها يتوقف لبرهة بين لحظات التأمل والتفكير.
وتخلل الجلسة عدة فقرات من بينها "اقرأ لا تقرأ" قدمتها زينب الصفار كفواصل بين الفقرات، تتضمن ذكر الأخطاء الشائعة في سورة الفاتحة والإخلاص مع عرض تلك الأخطاء ومن ثم تصويبها، كما أدارت ثريا الصفار المسابقات القرآنية مع الحاضرات، وختمت الجلسة بالموشحات والدعاء من قبل القارئة خديجة آل سليم.



