12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

إلى ابن ملجم..

قتلتَ في حلمِ الآياتِ بسملةً
من الضياءِ الذي يندى بمشكاةِ

سالتْ دماء أبي في كل زاويةٍ
من الدعاء فكان الحرف مأساتي

منذ السجود تعالى جرح نبضتهِ
ما أعظمَ الله في أرواح سبحاتي

هذا العليُّ إمام في رسالتهِ
منذ "الغدير" تعالى صوت سجداتي

الحُسْنُ في خنصرٍ يأتي بركعتهِ
وخاتم الرُسلِ أبهى من مجراتِ

منه ابتدى نفس الإيمانِ تضحيةً
محراب قبلتهِ النجمات بالذَّاتِ

لا ما انتهى وجع المقتولِ في دمنا
في كل ثانيةٍ جرح بمأساةِ

دم الشهيد على محرابه لغة
من الحروف بحارًا فوق مرساةِ

ما كنتُ أحسبني في كل أسطره
إلا الثمار التي نامت بنجماتِ




error: المحتوي محمي