يواصل خطاطو الوطن مشاركتهم في خط المصحف الشريف وأحاديث السنة النبوية، ضمن ملتقى "خط الوحيين الشريفين" الذي تنظمه دارة الملك عبد العزيز طيلة شهر رمضان المبارك 1442هـ، بمناسبة "عام الخط العربي".
ويشارك في الملتقى من محافظة القطيف، رئيس جماعة العربي الخطاط علي السواري، وحيدر العلوي، وحسن آل عبيد، ورائد العصفور، وعبد الله البحراني، والخطاطة أديبة آل غنام.
[banner id="304282" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
ويجمع الملتقى، الذي انطلق مع بداية شهر رمضان المبارك ويستمر حتى الثالث والعشرين منه، معظم الخطاطين والخطاطات في المملكة العربية السعودية، ويقوم كل مشارك بكتابة جزءٍ من القرآن الكريم وأحاديث نبويةٍ مباركة، بحسب ما ذكرته الدارة.
ويهدف إلى تعريف الخطاطين في المملكة العربية السعودية بطريقة كتابة المصحف الشريف مع مراعاة الرسم العثماني والضبط والأحاديث النبوية، وتأهيل الخطاطين في مجال كتابتهما، والارتقاء بالعناية بالوحيين الشريفين من الناحية الفنية.
[banner id="226113" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
وأكدت الدارة توفير كل ما يتعلق بتنفيذ المشروع من الأدوات اللازمة من ورق وأقلام وأحبار، وتزويد المشاركين بفيلم وثائقي للتعريف بكيفية كتابة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وضوابطهما ليكون دليلًا لهم أثناء الكتابة.
وعن طبيعة مشاركة الخطاطين، أوضحت الدارة أنه يؤخذ هجاء النص القرآني من مصحف المدينة النبوية المطبوع ما بين عامي 1422- 1438هـ، ويعتمد ترتيب صفحاته عليه، أو على النقل عن عدد من التطبيقات المعتمدة، ويُترك للخطاط حرية التصرف في كتابة النص القرآني وفق القواعد والأسس المعروفة في علم الخط العربي.
[banner id="306232" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
من جانبه، اعتبر رئيس جماعة الخط العربي بالقطيف الخطاط علي السواري فكرة الملتقى فرصة عند البعض لاكتساب المهارات، مثمنًا الرعاية التي توليها المملكة في ظل القيادة الرشيدة ورؤية ٢٠٣٠ التي تدعو لتطوير الحركة الفنية، ومنها فن الخط العربي كأحد أعمدة الفنون الإسلامية والعربية.
وأوضح الخطاط رائد العصفور لـ «القطيف اليوم»، أن اللجنة خصصت له كتابة عدد من الأحاديث النبوية، مؤكدًا أن تجربته في الملتقى أضافت له الكثير للتعرف على ثلة من خطاطي المملكة المميزين وتبادل الخبرات والنصائح، وبالأخص القائمين على الملتقى.
ووصفت الخطاطة أديبة آل غنام مشاركتها بالمهمة الشريفة والتجربة المختلفة لكتابة عدد من آيات كتاب الله، معربةً عن سعادتها باختيارها ضمن المشاركين في كتابة هذا العمل الفني المتميز والمبارك والمشروع الوطني الكبير.
[banner id="303574" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
وذكر الخطاط حسن آل عبيد أن هذه المشاركة الثانية من نوعها بعد مشاركته الأولى العام الماضي مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام، والتي كانت عبارة عن كتابة جزء واحد فقط لعشرة خطاطين؛ لكل خطاط صفحتين، متمنيًا أن تكون هذه التجربة بداية لكتابة المصحف الشريف.
وأشار الخطاط حيدر العلوي الذي كُلف بكتابة عدد من صفحات القرآن الكريم، إلى أن الملتقى مبادرة تخدم الخط والخطاطين في المملكة، ويضم نحو ٧٠ خطاطًا أو أكثر، متمنيًا تكرار التجربة في السنوات القادمة.
وأكد الخطاط عبد الله البحراني أن المشاركة في هذا النوع من الملتقيات هي حلم كل خطاط، لما يحمله من شرف كتابة القرآن الكريم والسنة النبوية.




