12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بالتراث نسمو.. القرقيعان..

عندما تحن الأجيال للماضي فإنها تغدو مهرولة الى تراثها تشتم فيه عبق السنين الغابرة، وتستذكر فيه صوراً غدت أطلالاً لم تندثر، تستلهم من خلالها حال الأجداد، وغنى الموروث الشعبي والذي هو ملك للجميع وليس لأحد بعينه، هذا هو حال الجميع.
في يوم ربيعي مميز بنسماته الباردة الرطبة، صافح التراث قلوب أهالي جزيرة تاروت المحبين للماضي والزمن الجميل في أرض "المحبة والسلام".
على نسائم رائحة البحر هبت الأطفال تغازل أمواج البحر في أرض اتشحت بالخضرة ورائحة الطين على ضفاف الخليج العربي.
القرقيعان..
يحتفل الأطفال في معظم دول الخليج العربي في منتصف شهري شعبان و رمضان، حيث يطوف الأطفال الحارات الشعبية مرتدين أزياءً شعبية ويرددون الأهازيج الشعبية وتوزع الحلوى عليهم.
وتختلف الأهازيج بحسب المناطق اختلافاً بسيطاً ولكنها تبقى متشابهة في مضمونها.
ونحن في القطيف نحتفل بهذه المناسبة بالفرح والسرور، يبدأ الأطفال بتجهيز ملابسهم الشعبية والرجال يجهزون الحلويات لتوزيعها على الأطفال والكبار، وبدأت بعض البلدات في محافظة القطيف بتجميل المواقع التراثية التي تستقطب العديد من الزوار، ويبدع الشباب في لمساتهم الفنية التراثية.




error: المحتوي محمي