الاحوال شنعه البارحه و الله فشيله
ما كنها ليلة مولد و بيها فضيله
تنسد منافذ هالبلد ما يمكن اطّوف
إلاّ و روحك طالعه و عيونك اتشوف
عربده بطرامات و صار الحال مأسوف
نسوان مخلوطه بزلم يا هي ثگيله
تنعزگ لا جيت البلد و اتريد تقرا
بالك اتوصّل موعدك و الحاله گشره
هيصه و فوضى و ما أظن العلّه تبرا
وين الرّكاده و وّين وعي اللي نشيله
و الكركشه كانت گبل بس لعد الاطفال
و هالنّوب نسوان و بنات و يمها لرجال
كل شي اتغيّر و الزّمن يلفينا باهوال
و لعلاج كنّه اتگول حاله مستحيله
مسرح هرِج صارت و بيها يزيد تفحيط
و افعال بالمولد تعاينها بتخبيط
يا ثوب گِلّي نلبسه يوالم من اتخيط
و نأسف إذا شفنا الشّهر گرّب رحيله
ما ظِنّتي يرضى الحسن من شيعته اليوم
بهاي المهازل و الذي اتخلّيه مألوم
و السَّنع كنّه محرّم و من عدنا معدوم
نسأل الباري برحمته هالهَم يزيله
لكرونا موجوده و لا حد منهم اهتم
و ابظرف ليله اتعابنا بالرّاحه تعدم
ما نحترز چا ليش حتى يكون نسلَم
كم فرِد كروَن و ارتحل عنّا و عليله
كلما يزيد ابنا الهرج للخلِف نرجع
و الجهل لو عشعش بعد بينا نتوجّع
و صاحب عصرنا لو نظرنا و عينه تدمع
شنگول بالله و نعتذر و ابيا وسيله
خل نجمع الكلمه و لا نجمع معايب
و لا يصيب سهم ابليس بگلوب الحبايب
و لا انصير مرتع للبلا و كلّ المصايب
و فعلِ الذي ما يصلح اندوّر بديله .



