شنفت قارئات من المراكز القرآنية في المنطقة أسماع أكثر من 300 سيدة، بآيات مباركة من كتاب الله، وذلك في الأمسية القرآنية المنظمة من المجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمام بالتعاون مع مركز القرآن الكريم بجمعية الصفا الخيرية بصفوى "وشفاء ما في الصدور" وذلك يوم أمس السبت 15 رمضان 1438هـ، بجامع الكوثر بصفوى.
وشهدت الأمسية حضوراً واسعاً من منتسبات الدور القرآنية في المنطقة والمهتمات بالشأن الثقافي والاجتماعي.
واستهلت بتلاوة ختمة قرآنية وهب ثوابها إلى المشاركات في الختمة والداعمين والمشاركات في الأمسية، بعدها قدم برنامج الأمسية الذي بدأ بتلاوة فردية بصوت حواء آل إبراهيم، ثم قدمت عريفة البرنامج أسمت الصالح نبذة عن المجلس القرآني بالقطيف والدمام ومركز القرآن الكريم بجمعية الصفا، وفق ما يعملان به من أهداف ورسالة ورؤية مستقبلية.
وقادت نجاح امبيريك اللقاء الحواري، بين رئيسة اللجنة النسائية بمركز الضحى القرآني ومعلمة في علم القرآن والحديث زينب الدحيلب، والباحثة والمعلمة في حوزة بنت الهدى في الدمام إلهام السعيد.
ودعت زينب الدحيلب إلى التعلم والبحث والتدبر في علوم القرآن، والذي نجده في دأب المراكز القرآنية على ذلك وإبرازه ضمن المناهج والخطط الدراسية فيها، منتقدةً الهيبة لدى البعض من الدخول في تجربة التدبر في حين نجد الآيات والأحاديث تحث على ذلك ونشره على جميع المستويات الثقافية.
وأوضحت إلهام السعيد آلية العلاقة بين الإنسان والقرآن لتصل به إلى القلب السليم وخلوه من الأمراض النفسية، مبينةً الأثر الذي يتركه القرآن من الشفاء، والهدى والموعظة والرحمة، داعيةً إلى قراءة القرآن بروح وجدانية تنضب بالإيمان ومعرفة معاني القرآن بتدبر.
وتخلل الأمسية قراءات فردية من دنيا الصفواني من مركز القرآن الكريم بصفوى، وآمنة الناصر من دار البيان بالدمام، بالإضافة إلى فقرة إنشادية من ناشئات فرقة دار البيان بالدمام للموشحات والابتهالات الدينية.
رافق الأمسية معرض للمخطوطات القرآنية بعرض 26 مخطوطة، من تنفيذ الخطاطين حسين العوامي وأحمد المسلم، بالإضافة إلى مخطوطات من مقتنيات الخطاط حسين العوامي.
وختمت الأمسية بتكريم الرعاة والداعمين، مع توجيه الشكر للمشاركات والحاضرات من رئيسة القسم النسائي للمجلس القرآني بالقطيف والدمام انتصار الصفار وكذلك إلى مركز القرآن الكريم بصفوى وإدارة جامع الكوثر لجهودهم المبذولة في خدمة القرآن وعلومه.




