12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حلة محيش: ٥٧ سيدة يبحثن عن النموذج الناجح في تكوين الأسرة

أكدت الاختصاصية والمعالجة في علم النفس الإكلينكي شروق آل خميس أنه ليس بالضرورة أن يكون هناك انفصال في الأسرة كي يكون بداخلها تفكك، بل أن عدم الأنسجام قد يحدث بين الزوجين، ليصبح الطلاق العاطفي، وهو نوع من الإنفصام في التواصل والمشاعر، فعدم التكيف مع هذة الأزمة داخل الأسرة يخلف شروخاً وصدوعاً في العلاقة.

جاء ذلك في محاضرة "النمودج الناحج لتكوين أسرة "، والمقدمة يوم الخميس ٩ يونيو ٢٠١٧م بحضور ٥٧ سيدة ضمن البرنامج الرمضاني الذي تنظمة اللجنة الثقافية بالحلة، خلال الشهر الكريم.

وعرفت آل خميس مفهوم الأسرة، متطرقةً إلى أنواع الهياكل الأسرية.

وبينت أزمات القلق المؤقت التي تتعرض لها كل أسرة، مؤكدةً بأنها تتطلب فترات من التكيف ومجهود للتكامل من جديد، واستعرضت بعض الأمثلة على ذلك كبداية الزواج، مفهوم الأنجاب، تقاعد أحد أو كلا الزوجين، وغيرها من الأزمات.

وذكرت بأن هناك الكثير من الدراسات والبحوث التي أجريت تشير إلى أن كثرة الضغوط والتوتر في الأسرة له علاقة وثيقة بظهور المرض النفسي عند فرد أو آخر.

وتحدثت عن أثر القواعد التي يعيشها الفرد مع أسرته، وتعرضه منذ الولادة حتى الممات إلى خبرات كثيرة، من مشاعر الخوف والألم والغضب والسعادة والغيرة والحب، فكلها تؤثر على إدراكه وفهمه إلى الأمور.

وأوصت بضرورة أن يربي الوالدان أبناءهم على حرية التعبير، مستدركةً بأن الوالدين يحملان العبء الأكبر في اتخاد القرار الأول والأخير.

وأضافت بأنه إن لم تكن هناك مساحة كافية للتعبير عن المشاعر فإن ذلك يحدث أزمة في العلاقات وينخر في جذور الأسرة وينعكس على شخصية الأبناء وصلتهم بوالديهم.

وأكدت على ضرورة اللجوء لطلب المساعدة في حالة وجود خلافات قوية لتجاوزها وتقبلها والتقليل من أثرها السلبي.

ونوهت إلى وجود عوامل مهمة لابد أن تكون داخل الأسرة للتخطيط لنموذج مستقر منها تقدير الذات، التفهم، والشراكة.


error: المحتوي محمي