اختتم ملتقى التخصصات الأكاديمية "مستقبلي" فعاليات دورته الحادية عشر أمس الخميس 13 رمضان 1438 بحضور فاق الـ3000 زائر وزائرة في مدارس الخط الأهلية بالقطيف.
وضم الملتقى الذي استمر 4 أيام خصص فيها يومين للشباب ويومين للبنات، 6 أركان إثرائية مستحدثة لفعالية الملتقى وهي كيف ابدأ، واسمع قصة، وتحدي التخصصات، وويكيبيديا مستقبلي، وNout، ومستقبلي الجديد، كما عرّف طلاب المرحلة الثانوية والخريجين 63 تخصصاً تنوعت بين علمية، وصحية، وهندسية، وتقنية، وإدارية، وغيرها.
وقال المدير التفيذي لمستقبلي منصور الزاير لـ "القطيف اليوم" بأن انطلاقة الملتقى في دورته الحادية عشر بدأت بتدشين رؤية جديدة وهي أن يكون مركزاً رائداً لمجتمع مبدع، ومن هنا انطلقنا في التخطيط و التنفيذ للملتقى، الذي يعد أحد مشاريع مستقبلي.
وتابع الزاير: بحمد الله وفقنا في تحقيق إنجاز تاريخي باستقطاب أكبر عدد من المستفيدين والمستفيدات وأبناء المجتمع من مختلف المناطق والدرجات العلمية، ونعتبر هذه انطلاقة لإكمال بقية المشاريع المخطط لها كتنفيذ ملتقى الاعداد الجامعي، وافتتاح مركز مستقبلي واحتضان فاب لاب مستقبلي والذي سيكون نقطة مهمة في مسيرته حيث سيكون مركز وانطلاقة مشاريع لتتكامل مع بعضها البعض في تحقيق الرؤية.
بدورها بينت مسؤولة إعلام مستقبلي فاطمة الشيخ بأن لجنة العلاقات العامة والإعلام كان لها دور في جذب المستفيدين من خلال التواصل مع مشاهير برامج التواصل وتوزيع إعلانات مطبوعة في مجالس رمضان، مؤكدة على أن الاركان الإثرائية المضافة كان لها الدور في استقطاب الزوار كونها مهمة في توجيه الطلاب قبل وبعد اختيار التخصص.
وأشارت الشيخ إلى أن إعلام مستقبلي قفز من الموسم السابق، وتطور هذه السنة من خلال تخصيص فريق للتسويق الإلكتروني، كما أن برامج التواصل الخاصة لـ"مستقبلي" تميزت السنة بكونها أكثر تفاعلاً مع المتابعين.





