12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

8 آلاف مستفيد يوميًا بثاني مراحل مركز مستشفى «الأمير محمد بن فهد»

كشف رئيس شبكة القطيف الصحية ومدير مستشفى المحافظة المركزي دكتور رياض الموسى عن وصول مركز اللقاحات المضاد لفيروس كورونا بمستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية إلى الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية، في المرحلة الأولى، وهي 3 آلاف مستفيد يوميًا.
وأوضح الموسى أن المركز يستقبل في الفترة الصباحية من 1000 - 1500 مستفيد، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية تستهدف الوصول إلى 8 آلاف مستفيد في اليوم الواحد.
وأوضح «الموسى» أن مركز لقاحات مستشفى الأمير محمد بن فهد، هو الثاني بالشرقية، من حيث الحجم وعدد المستفيدين، مبينًا أن المركز مهيأ لتشغيل 32 عيادة في اليوم الواحد، ويعمل حاليًا بنصف طاقته، ويشمل طاقمًا طبيًا كبيرًا، إلى جانب عدد من المتطوعين لتنظيم دخول وخروج المراجعين.
وأضاف أن عمل المتطوعين يشمل مساعدة المراجع بدءًا من وصوله إلى المركز، ثم مرافقته إلى مكان الاستراحة، والتي يمكث فيها المراجع مدة لا تزيد على 15 دقيقة، بعدها يتم توثيق إعطاء اللقاح للمستفيد، وأخيرًا المغادرة.
وأكد «الموسى» على عدم رصد أي مضاعفات نتيجة التطعيم حتى الآن، داعيًا الجميع إلى سرعة التسجيل للوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال تحقيق النسبة المرجوة من التطعيمات.
من جهته، بيّن استشاري التخدير والعناية المركزة المدير الطبي للمستشفى دكتور مازن الزاير أن المركز يعمل على مدار 16 ساعة في اليوم، بمسارين «أ» و«ب»، مع توفير أماكن انتظار من الجانبين، مشيرًا إلى أن العيادات - في الوقت الحالي - كافية لعدد المستفيدين، وهناك عيادات أخرى، جاهزة في حالة الاحتياج لها.
وأكد أن الطواقم الطبية تعمل بكفاءة عالية، والأمور بالمركز تسير وفق خطة محكمة، تضمن الانسيابية وتحقيق التباعد وسرعة الوقت.
يذكر أن مركز لقاحات مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية بالقطيف بدأ تشغيله الإثنين 1 مارس 2021، واستقبل في يومه الأول 100 مستفيد، وتضاعف العدد إلى أكثر من 300% في اليوم الثاني، ووصل منتصف الشهر إلى الطاقة القصوى للمرحلة الأولى وهي 3 آلاف مراجع يوميًا.




error: المحتوي محمي