لا تسألين كيف يموت الورد
إن الورد مجرد اللمس، قد أذبله
كل من حاولوا وصفكِ أخطأوا
فماذا أقول أنا، وأنتِ في كل شيء مذهلة
إن للقمر ووجهكِ حكايات
فضوء وجهك كالقمر، ما أجمله
إن بزوغ الفجر من عينكِ لغزاً
حيث أشرق نورها حباً، ما بين أنامله
فعينكِ اللازورد، والشعر أسدل كالذهب
فوق المتون سبحان من أسدله
إنكِ حورية من البحر خلقت
جمالاً سبحان من صاغه وعدله
ما الجسد بدون الروح، فأنا العاشق
إذا ما مر بي اسمكِ أثمله
لا تسألين كم أحبكِ بل اسألي
عن الليل، وشعركِ ما أطوله
أنا وقلبي على الوفاء تعاهدنا
فمن خان العهد، ومن قتله
كان موعدنا عندما يكتمل القمر
فلماذا الغياب، ونحن للقمر انعكاس ظله
هناك وقفت، بمفترق الطريق انتظرت
فمن الذي غيَّر مساره، والطريق أضله
لا شيء يعود كما كان، بعد كسره
أخبريني من كسر الوقت، ومن عطله
عندما رحلتي كتبت لكِ عن الحنين
وعن جرح بقلبي ما أثقله
إن هجرتي قلبي فأنا أيضاً هجرته
فقلب لا تسكني فيه لا أحمله
إنكِ معي في عيني وبين أدمعي
فكم دمعاً من أجلكِ أهمله
أنا والوعد كم انتظرنا أمل اللقاء
فهذا القلب بهواكِ ما أجهله
أضع بيديكِ أحلاماً، وشيئاً من آلامي
وقلبٌ يجهل بالحب من خذله
فما عاد الشوق فيني كما كان
ولا جواباً يشفي، ولا طرح الأسئلة
أنا المسافر مع الموت كل يوم
فلما تعشقين رجلاً ينتظر أجله
فإن عدتُ، أو رحلتُ، وإن مُت
فمن بعدي تصبحين بالحب أرملة



