وَاعَدَتْنِيْ، وَطولُ وعْدٍ جَفَاءُ
لَيْتَ شِعْرِيْ مَتَى يَكُوْنُ اللِّقَاءُ؟!
عَهْدُهَا الصِدقُ ؛ وَهْيَ أَوْفَى فَتَاةٍ
رَأتِ العَيْنُ، والعُهُوْدُ وَفَاءُ ..
غَيْرَ أَنَّ الحَيَاةَ لا تَهَبُ الأَحْرَارَ
حَقاً؛ وَكَمْ يَعزُّ عَطَاءُ! ..
إِنَّهمْ أَوْفِيَاءُ قَوْلاً وَفِعْلاً
وَاعْتِقَاداً؛ وإِنْ تَمَادَى الرَّجَاءُ
لَيْتَ شِعْرِي مَتَى يُلاقِيْ فُؤَادٌ
مَنْ هَواهُ ، وَتَنْتَشيْ أَهْوَاءُ!
وَمَتَى تَرْقُصُ البَلابِلُ نَشَوَى
وَمَدَاهَا صَبَاحُنَا والـمَسَاءُ
وَمَتَى تَلْهَبُ المشَاعرُ فِيْنَا
وَيَذُوْبُ الـهَوَى، وَيِهْوِيْ الحَيَاءُ!
لَسْتُ أدري ؛ لكنّني كُنتُ أدري
صدِق ليلى ؛ وإن تمادَى العَنَاءُ



