لي المساء
كأني لم أكن طرفه
ما ضر لون المدى لو يرتدي شغفه
يجفف
الظل في إيقاع نوتته
ويسرق الوحي تفاحا لمن قطفه
عليه..
نصف غوايات.. مبللة
يصوغ منها الهوى يتلو به صحفه
لا صوت
للضوء.. إلا حين يدخلنا
بنكهة الوهم أغرى اللحن من عزفه
ولا نهاية
للمعنى الذي اغتسلت
به النهايات.. حتى ذنبه اقترفه
يؤجل..
العدم المفضوح نيته
حتى يغافل قبل اللامتى هدفه..
كم يشتهي
سهري.. ذنبا أسربه
عبر المجاز..ليالي الرقص مختلفة



