احتضنت حملة "وطني بدمي" للتبرع بالدم التي ينظّمها مستشفى القطيف المركزي بالتنسيق مع نادي الهداية بالجش، في يومها الثاني 64 متبرعًا، تم قبولهم من بين 68 متقدمًا للتبرع، فيما تم رفض 4 متبرعين لعدم اجتيازهم الشروط الخاصة بالتبرع بالدم.
واختتمت الحملة، التي نفذت على مدى يومي الأربعاء والخميس 17 - 18 مارس 2021 م، في مدرسة الجش الابتدائية للبنين، باستقطاب 112 راغبًا بالتبرع، استبعد منهم 11، فيما قبل 101.
ورغم أن المنظمين للحملة اعتبروا الإقبال ضعيفًا على أولى حملات التبرع بالدم في بلدة الجش، إلا أن مشرف بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي محمد العبد الله وصف العدد النهائي بالمقبول، مرجعًا ذلك لكون الحملة الإصدار الأول وباكورة عمل اجتماعي جديد في الجش.
[banner id="271423" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
وقال "العبد الله": "تعتبر هذه الحملة بذرة لتكوين لجنة صحية ضمن لجان نادي الهداية بالجش، تعنى بالفعاليات الصحية التي من ضمنها حملات التبرع بالدم، التي يؤمل فيها أن تقدم نجاحات كبيرة في هذا المجال بعد كسب الخبرة والتجربة".
وأوضح أن الغرض الأساسي من هذه الحملات؛ نشر ثقافة التبرع بالدم الطوعي والمنتظم، ودعم مخزون بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي.
وأكد "العبد الله" أن فيروس كورونا ليس سببًا رئيسًا في ضعف الإقبال على التبرع كما علل البعض، وتابع: "لا شك أن هناك من كان يرغب في التبرع وقد أخذ اللقاح، وعلى الأخص لقاح أكسفورد الذي يمنع متلقيه من التبرع بالدم إلا بعد 7 أيام وهذا لم تسنح له الفرصة، وربما كان هناك من منعه خوفه من الظروف الحالية في جائحة كورونا، لكنه لم يتبين مكان الفعالية عن قرب ليرى أن معايير الاحترازات في مقر الفعالية عالية جدًا وبإذن الله تقدم حماية للجميع".
وأضاف: "مع ذلك لا أجد بتقديري الشخصي لهما تأثير مباشر على مستوى الإخفاق إذا اتفق الوضع على ذلك، فنحن لا شك قدمنا نجاحًا وكسبنا عددًا من المتبرعين، وأوصلنا رسالتنا للمجتمع، وهم بدورهم سيوصلون لأحبة لهم، وفي الأخير لا نستطيع أن نقدم حكمًا نهائيًا على أبناء البلدة فلهم الحق في جولة جديدة يتجاوزون فيها نقاطًا مهمة، وتحويلها إلى نقاط قوة ودعم هذا المشروع الإنساني بعد المدارسة".
[banner id="288960" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
وتوجه بشكره للمتبرعين والداعمين والمساهمين والمنظمين والكادر الصحي المشارك في الحملة.
من جانبه، قال منسق حملات التبرع بالدم بمستشفى القطيف المركزي مصطفى الأسود: "طالما أن هناك حملة للتبرع بالدم ذلك يعني أن هناك حاجة لذلك الدم، فليس من المعقول أن نخرج بطاقم متكامل ونبحث عن مكان ملائم لمجرد البهرجة أو الإعلام، فحملات الدم تختصر عبارة "يا مجتمع هلموا إلينا"، فالدم لا يشترى، ولا بد من وقفة تكاتف من أبناء المجتمع لدعم المرضى المحتاجين للتبرع، فمنطقة القطيف من أكثر المناطق حاجةً للدم وهذا لا يخفى على أحد من أبنائها".




