تستعد جمعية تاروت الخيرية لإطلاق برنامجها السنوي المعتاد "إفطار صائم"، تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام.
وصرح رئيس مجلس الإدارة محمد الصغير بأن إدارة الجمعية أعدت الميزانية المقترحة لهذا البرنامج الخيري المهم لهذا العام بنحو 300.000 ريال، لتغطية حاجة ما يقارب 1200 أسرة مستفيدة من خدمات الجمعية.
وقال "الصغير" إن الجمعية تولي برامج المساعدات الخيرية أهمية كبيرة، وتسعى دائمًا لتخفيف العبء عن المستفيدين وتلبي احتياجاتهم الضرورية طوال العام وبالأخص احتياجاتهم في الشهر الكريم.
وأضاف أن الآلية المتبعة لتوزيع المساعدات سابقًا كانت تتم عن طريق توزيع كوبونات المواد الغذائية لصرفها من أحد المراكز التجارية المتعاونة مع الجمعية، بينما يتم حاليًا عن طريق إيداع مبالغ نقدية في حسابات المستفيدين البنكية لإتاحة حرية الاختيار لهم فيما يرغبون في فعله، علاوة على ذلك فإن هذه الطريقة تكفيهم العناء من زيارة مكتب الجمعية.
ونوه "الصغير" إلى أن إدارة الجمعية تأمل مع بدء إطلاق هذا برنامج "إفطار صائم" مبادرة أهل الخير من أبناء المجتمع الذي عودنا دائمًا على المساندة والدعم بسخاء أن يدعم هذا البرنامج الذي سيخفف العبء الكبير عن الأسر المحتاجة في تاروت.
وأوضح أن إدارة الجمعية تستقبل علاوة على التبرعات النقدية التبرعات العينية أيضًا لذات البرنامج ليتم إيصالها سواء للمستفيدين الدائمين من الجمعية وغيرهم من الضعفاء دعمًا لهم في الشهر الفضيل.
وذكر رئيس لجنة التكافل الاجتماعي عبد الرسول آل درويش، أن الجمعية تستقبل طلبات الدعم عن طريق لجنة التكافل الاجتماعي أو عن طريق مكتب الجمعية، علمًا بأنه يتم بدء تسليم المساعدات الخيرية الواردة للجمعية في العشرين من شعبان.
وبين أن برنامج "إفطار صائم "هو أحد البرامج المميزة التي تقدمها الجمعية ضمن خدماتها الاجتماعية، ويتم الاستعداد له سنويًا منذ نهاية شهر رجب، حيث تعد القوائم والميزانية التي تغطي البرنامج.
جدير بالذكر أن هذا البرنامج ليس موجهًا فقط لمستفيدي الجمعية المسجلين ضمن لجنتي التكافل الاجتماعي وكافل اليتيم فقط، وإنما يشمل أيضًا سائر الأسر الضعيفة في المجتمع التي ترهقها غالبًا ميزانية شهر رمضان المبارك، وذلك حسب نطاق خدمات الجمعية في جزيرة تاروت.



